fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الاتحاد الأوروبي يطالب اليونان بنقل اللاجئين إلى خارج المخيمات

مهاجرون ولاجئون نقلتهم السلطات اليونانية من جزيرة ليسبوس إلى بر اليونان - 7 تشرين الأول 2019 (AP)

مهاجرون ولاجئون نقلتهم السلطات اليونانية من جزيرة ليسبوس إلى بر اليونان - 7 تشرين الأول 2019 (AP)

ع ع ع

طالب الاتحاد الأوروبي أمس، الثلاثاء 24 من آذار، اليونان بنقل المهاجرين المعرضين لخطر جائحة “فيروس كورونا” (كوفيد- 19)، إلى خارج المخيمات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد، يلفا جوهانسن، أن اليونان “عارضت نقل المهاجرين من المخيمات”.

ونفت جوهانسن وجود أي حالات إصابة بين اللاجئين الموجودين في اليونان حتى الآن، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن كبار السن والمرضى، معرضون لخطر الإصابة، ويمكن نقلهم إلى خارج المخيمات.

وبحسب جوهانسون، يعمل الاتحاد الأوروبي مع الحكومة اليونانية على خطة طوارئ للمساعدة في الحد من المخاطر بالمناطق المكتظة في الجزر اليونانية.

وأشارت “رويترز” إلى أن المخيمات المصممة لاستيعاب بضعة آلاف، تضم 42 ألف شخص، ونقلت عن منظمة حقوق الإنسان قولها، إن كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، وذوي الإعاقة والنساء الحوامل، “محاصرون بظروف مؤسفة”.

واعتبرت منظمة حقوق الإنسان أن إجبار طالبي اللجوء على البقاء في ظروف تنتهك حقوقهم وكرامتهم، لا يمكن تبريره “في الظروف الحالية المتعلقة بالصحة العامة”.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، وصل عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في اليونان إلى 695 إصابة، توفي منهم 17 شخصًا.

وعمدت الحكومة اليونانية منذ فتح الحدود التركية نهاية شباط الماضي، إلى استخدام نهج “الدفاع”، وهو ما دعمها به القادة الأوروبيون، لمنع وصول اللاجئين عبر أراضيها إلى أوروبا.

ودعتها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسلا فون دير لين، في 3 من آذار الحالي، بـ”الدرع” وتعهدت بتقديم الاتحاد لليونان دعمًا ماليًا بقيمة 700 مليون يورو، مع سبع سفن لخفر السواحل ومروحيتين وطائرة وآليات، وتوفير مئة من حرس الحدود الأوروبيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة