fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“أطباء بلا حدود” تطالب بنقل اللاجئين من مخيم “موريا” في اليونان لحمايتهم من “كورونا”

مهاجرة تحمل لافتة "موريا هي الجحيم" خلال احتجاجات على سوء الأوضاع المعيشية في المخيم المزدحم على جزيرة ليسبوس - 1 تشرين الأول 2019 (رويترز)

مهاجرة تحمل لافتة "موريا هي الجحيم" خلال احتجاجات على سوء الأوضاع المعيشية في المخيم المزدحم على جزيرة ليسبوس - 1 تشرين الأول 2019 (رويترز)

ع ع ع

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من انتشار فيروس “كورونا” بشكل سريع في مخيمات اللاجئين بالجزر اليونانية نظرًا لتوفر البيئة المساعدة على ذلك.

وفي بيان للمنظمة أمس، الجمعة 13 من آذار، دعت السلطات اليونانية إلى نقل طالبي اللجوء من مخيم “موريا” المكتظ في جزيرة “ليسبوس” على الفور، إلى مكان آمن عقب تشخيص إصابة سيدة بالفيروس في تلك الجزيرة.

وأوضحت المنظمة في بيانها أن الازدحام الشديد في مخيمات الجزر اليونانية إلى جانب غياب شروط النظافة والخدمات الصحية كلها عوامل تهيئ لانتشار الفيروس هناك.

وأشارت المنظمة إلى وجود صنبور مياه واحد لنحو 1300 شخص في بعض الأماكن بمخيم “موريا”، وإلى وجود عشرة أشخاص في خيمة واحدة.

وأضافت المنظمة الدولية، “في ظل هذه الشروط ليس ممكنًا تنفيذ تدابير مكافحة فيروس كورونا”، مشيرة إلى أنها لم ترصد حتى الآن وجود أي خطة طوارئ يمكن تنفيذها في حال تفشي الفيروس.

ويوم الثلاثاء الماضي، تم تشخيص إصابة سيدة تبلغ من العمر 40 عامًا، تقطن في بلدة بلوماري بجزيرة “ليسبوس” اليونانية، بفيروس “كورونا”، كما أكدت الحكومة اليونانية 117 حالة إصابة بالفيروس في عموم البلاد.

وتحول مخيم “موريا”، وهو نقطة الاستقبال الأولى للاجئين والمهاجرين الحالمين بحياة جديدة في أوروبا، إلى مركز احتجاز مزدحم، تنتشر فيه القذارة والعنف، وتنقص فيه المرافق والخدمات الأساسية.

ونددت المنظمات الحقوقية العالمية بالظروف الإنسانية “المروعة” التي يعيشها اللاجئون في المخيم الذي يضم أربعة أضعاف قدرته الاستيعابية، ما يجعل سكانه عرضة للأمراض ونقص الطعام والماء، ويزيد من انتشار العنف والتنازع على الحصص الموزعة، حسبما نقلت وكالة “رويترز”، في 2 من تشرين الأول 2019.

وتعاني مخيمات المهاجرين واللاجئين على الجزر اليونانية من الازدحام الشديد ونقص الخدمات، مع ارتفاع أعداد الواصلين إليها وبطء الإجراءات القانونية للبت في طلبات الوافدين.

ويقيم أكثر من 38 ألف طالب لجوء حاليًا في مخيمات جزر “ليسبوس” و”خيوس” و”ساموس” و”كوس” و”ليروس” بينما تبلغ طاقتها الاستيعابية 6200 شخص فقط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة