fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

المبادئ العامة عند التحدث مع الأطفال عن فيروس “كورونا”

طفلان يرتديان أقنعة الوجه يلعبان أمام منطقة المغادرة بمطار نغورا راي بدينباسار - 8 من شباط 2020 (AFP)

طفلان يرتديان أقنعة الوجه يلعبان أمام منطقة المغادرة بمطار نغورا راي بدينباسار - 8 من شباط 2020 (AFP)

ع ع ع

يمكن أن يقلق البعض من الأخبار التي تنتشر حول تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في أجزاء كبيرة على الكوكب، ومن السهل أن يشعر الفرد بالإرهاق النفسي بسبب ذلك، ومن المفهوم أيضًا إذا كان الأطفال يتشاركون هذا القلق والإرهاق.

وفي بعض الأحيان يجد الأطفال صعوبة في فهم ما يشاهدونه عبر الإنترنت أو على التلفزيون، أو ما يسمعونه من أشخاص آخرين، عن فيروس “كورونا”، حتى يصبحوا عرضة بشكل خاص لمشاعر التوتر والحزن.

لكن إجراء مناقشة مفتوحة وداعمة مع أطفالك يمكن أن تساعدهم على فهم الآخرين والتعامل معهم، وتقديم مساهمة إيجابية لهم.

طرح الأسئلة ومناقشتها

البدء بدعوة الطفل للحديث عن الفيروس الجديد، هو وسيلة لكشف كم المعرفة التي يحيط الطفل بها، وفقًا لتوصيات منظمة “يونيسيف“، فإذا كانوا صغارًا بشكل خاص ولم يسمعوا بالفعل عن تفشي المرض، فلا يحتاج المرء إلى إثارة الموضوع، إنما هي فقط مناسبة لاغتنام الفرصة لتذكير الطفل بممارسات النظافة الجيدة دون إثارة مخاوف جديدة عنده.

بالإضافة إلى السماح للطفل بالتحدث بحرية، يساعد هذا على معرفة الأب والأم مدى مخزون الطفل المعرفي حول الفيروس أو مخاوفه من التعرض للعدوى بشكل عام.

والتأكد من وضع الطفل في بيئة صحية تعليمية آمنة، يساعد الطفل في فهم الخطر أكثر، كالرسم والقصص والأنشطة الأخرى التي تمهد لفتح باب المناقشة.

كن صادقًا

انتشر فيروس “كورونا” حول العالم بطرق سهلة، في 185 دولة إلى الآن، وأودى بحياة أكثر من 11 ألفًا من البشر، لذلك من غير الصحيح التقليل من مخاوف الطفل أو تجنبها، بحسب تقارير منظمة “يونيسيف“.

والاعتراف بمشاعر الطفل يأتي من خلال التأكيد عليه بأن شعور الخوف لديه هو أمر طبيعي من مثل هذه الأمراض، والتأكد من أنه يفهم خطورة الوضع الصحي العالمي، وأنه يمكنه التحدث إليك وقتما يشاء.

وللأطفال الحق في الحصول على معلومات صادقة حول ما يحدث في العالم، ولكن البالغين أيضًا يتحملون مسؤولية الحفاظ على سلامتهم.

واستخدام لغة تتناسب مع عمر الطفل، بالحديث عن “كورونا” دون تهويل أو تسطيح خطورة المرض، ودون إلقاء اللوم على الآخرين، لأن الفيروسات يمكن أن تجعل أي شخص مريضًا، بغض النظر عن عرق الشخص أو جنسه.

والانتباه لردود أفعال الطفل عند الحديث معه أمر مهم، والإحساس بمستوى قلقهم، تكون من مسؤولية كل بالغ تجاه الطفل.

حافظ على الهدوء

يشير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي، المعروف اختصارًا بـ “CDC”، إلى أن الأطفال سيتفاعلون مع ما تقوله وكيف تقوله عن أعراض فيروس “كورونا” في جسم الإنسان، وسيلتقطون إشارات من المحادثات التي يجريها الفرد معهم ومع الآخرين.

تجنب الإشاعات

وإذا كان الفرد لا يستطيع الإجابة على أسئلة الأطفال فيما يخص فيروس “كورونا الجديد”، فلا يحق له التخمين، وفق منظمة الصحة العالمية، بل يجب استخدام هذا الوقت كفرصة لاستكشاف الإجابات الطبية الموثوق بصحتها مع الأطفال.

وتتيح مواقع المنظمات الدولية مثل يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ومواقع طبية عالمية، مصادر المعلومات التي بإمكان الشخص البالغ تبسيطها للأطفال، أو من الأفضل استشارة المختصين من الأطباء والخبراء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة