fbpx

انفجار عبوة ناسفة في جرمانا بريف دمشق

انفجار عبوة ناسفة في سيارة جانب ملعب تشرين بالعاصمة دمشق - 25 شباط 2020 (سانا)

انفجار عبوة ناسفة في سيارة جانب ملعب تشرين بالعاصمة دمشق - 25 شباط 2020 (سانا)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة زرعت في سيارة، في منطقة جرمانا في ريف دمشق دون وقوع إصابات.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” اليوم، الأحد 1 من آذار، نقلًا عن مصدر في وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري، إن الانفجار خلف أضرارًا مادية فقط، دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

فيما قالت إذاعة “شام إف إم” المحلية، إن الانفجار وقع في سيارة “بيك آب” ضمن محيط مخفر البلدية في المنطقة.

وشهدت العاصمة السورية دمشق، عدة انفجارات خلال شهر شباط الماضي، آخرها انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة قرب شعبة “حزب البعث” في منطقة قطنا بريف دمشق، استهدفت ضابطًا في “جيش التحرير الفلسطيني” في 26 من شباط.

ولم تحدد الوكالة من هو الشخص المصاب، لكن إذاعة “شام إف إم” قالت إنه قيادي في “جيش التحرير الفلسطيني”.

كما شهدت العاصمة في 25 من شباط تفجيرين أحدهما في نفق ساحة الأمويين وسط المدينة بعبوة ناسفة مزروعة بسيارة مدنية، وأدى إلى جرح شخص، بحسب “سانا”.

في حين قالت قناة “الإخبارية السورية”، إن العبوة الناسفة كانت مزروعة في سيارة “بيك آب” من نوع “تويوتا”، ما أدى إلى إصابة سائق السيارة، مشيرة إلى قطع طريق النفق بكلا الاتجاهين، وانتشار قوات الأمن في المنطقة.

وجاء تفجير الأمويين بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة بسيارة من نوع “هونداي” في محيط ملعب تشرين بمدينة دمشق، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخر بجروح بليغة تم نقله إلى مستشفى المجتهد.

وفي 18 من شباط، انفجرت عبوة ناسفة في حي باب مصلى وسط العاصمة دمشق، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ونقلت الوكالة عن مصدر في شرطة دمشق أن خمسة مدنيين أُصيبوا في تفجير العبوة، أحدهم حالته حرجة.

كما أصيب شخص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة خاصة، في شارع خالد بن الوليد بدمشق، في 6 من شباط الماضي.

ولا تتبنى أي جهة هذه التفجيرات، في حين يتهم النظام السوري من يصفهم بـ”الإرهابيين” بالمسؤولية عنها، على الرغم من عدم وجود أي عناصر تابعة لتنظيمات أو فصائل المعارضة حول دمشق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة