fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

محاولات أممية لزيادة المساعدات إلى شمال غربي سوريا

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحين في مخيم جب المي شمالي إدلب - 15 من كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

كشفت الأمم المتحدة عن محادثات تجريها مع الحكومة التركية، لتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى المحتاجين في شمال غربي سوريا، والسماح بمزيد من عمليات الإجلاء للحالات الطبية “الحرجة”، مع اقتراب العمليات العسكرية من مناطق وجود النازحين.

وفي تصريح صحفي أمس، الاثنين 24 من شباط، قال نائب منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة للأزمة السورية (أوتشا)، مارك كوتس، إنهم تواصلوا مع السلطات التركية، بشأن زيادة عدد الشاحنات الإغاثية التي تعبر الحدود التركية إلى شمال غربي سوريا، من خمسين إلى مئة شاحنة، بحسب وكالة “رويترز“.

ولفت إلى أن المساعدات الحالية غير كافية، وبالكاد تلبي احتياجات الناس لأكثر الحصص الغذائية إلحاحًا، والخيام والبطانيات ومواد الشتاء.

وأضاف أن القتال أصبح الآن “قريبًا بشكل خطير من المنطقة التي يعيش فيها أكثر من مليون شخص في الخيام والملاجئ المؤقتة”.

وحول عمليات إجلاء الحالات الطبية “الحرجة” أشار المسؤول الأممي إلى عدم إمكانية إجلاء الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية في الوقت الحالي، وذلك ردًا على رسالة وصلت من عامل طبي في مستشفى سرمدا للأطفال، بشأن ضرورة إجلاء حوالي 80 من الأطفال والرضع، عدد منهم موجودون في “حاضنات”، ووحدات العناية المركزة.

وأضاف في هذا الصدد، أن تركيا تسمح باستقبال بعض “الحالات الإنسانية” على أراضيها لتلقي العلاج، ويمكن “اتخاذ الترتيبات اللازمة لإجلاء المزيد من الحالات”.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سمح في كانون الثاني الماضي، بعبور المساعدات الإنسانية عبر الحدود من تركيا، لكنه أغلق نقاط العبور من العراق والأردن، بسبب معارضة روسيا والصين.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن 77 منشأة طبية أُجبرت على تعليق أنشطتها في شمال غربي سوريا، منذ بداية كانون الأول 2019، وتعرض بعضها لاستهداف من قبل الغارات الجوية، بينما يوجد أكثر من ثلاثة ملايين شخص محاصرين في شمال غرب سوريا بين الحدود التركية وقوات النظام السوري التي تواصل تقدمها في ريف إدلب بدعم روسي.

وأدت العمليات العسكرية الأخيرة على مناطق شمال غربي سوريا، إلى نزوح نحو مليون مدني من ريفي إدلب وحلب، معظمهم يعيشون في خيام بدائية، وسط تردي الوضع الإنساني والصحي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة