fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرانسيسك بويكس.. “قيصر” معتقل ماوتهاوزن

ع ع ع

يروي فيلم “مصور ماوتهاوزن” (The Photographer of Mauthausen)، الذي تعرضه منصة “Netflix”، والمستوحى من أحداث حقيقية، قصة المصور الإسباني فرانسيسك بويكس، الذي رُحّل من فرنسا إلى معسكر اعتقال ماوتهاوزن عام 1941 النازي في النمسا.

عمل فرانسيسك في مختبر للتصوير الفوتوغرافي في المعتقل، ووثق في أثناء عمله واقع المعسكر والظروف السيئة التي كان يعيش فيها المعتقلون، بالإضافة إلى إبادة السجناء من قبل النازيين.

وضع بويكس خطة مع رفاقه المعتقلين لتهريب الـ”نيجاتيف”، الذي يثبت الانتهاكات بعد إتلاف أحد الضباط الألمان لجميع الصور والمستندات في المعتقل، واستطاع تهريبه، الأمر الذي ساعد باتخاذ الصورة كدليل لإدانة العديد من القادة النازيين في محاكمات نورمبرغ وداشو عام 1946 بعد تحرير المعسكر وإطلاق سراح من بقي على قيد الحياة من السجناء عام 1945 من قبل القوات الأمريكية.

صوّر الفيلم (110 دقائق) موت المعتقلين على “سلالم الموت” بالقرب من المعتقل، إذا كانوا يجبرون على حمل حجارة متوسط وزن الواحد منها 50 كيلوغرامًا، والصعود بها إلى السلالم التي يبلغ عدد أدراجها 186 درجة.

كما صور الحياة اليومية للمساجين الذي يقبعون في المعتقل الذي بُني في بلدة ماوتهاوزن في مقاطعة بيرغ بولاية النمسا العليا، التي تقع على بعد حوالي 20 كيلومترًا من مدينة لينز.

وحصل على تقييم 6.7 من 10 على موقع “IMDb” لتقييم الأفلام، وعُرض أول مرة في 26 من تشرين الأول عام 2018.

الفيلم من إخراج مار تارغارونا وبطولة ماريو كاساس بدور المصور (فرانسيسك بويكس) وريتشارد فان وايدن وآلان هيرنانديز.

تشابه قصة الفيلم، من حيث توثيق ما جرى في المعتقل وتهريب الصور من داخله وفضح الانتهاكات بحق السجناء، حادثة تسريب الضابط السوري الملقب بـ”قيصر” والمنشق عن النظام، 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل عام 2014، قُتلوا تحت التعذيب، إذ كان مكلفًا في أثناء عمله كالمصور الإسباني فرانسيسك بويكس بالتقاط صور لجثث المدنيين من ضحايا التعذيب والقتل على يد قوات النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة