fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجبهة الوطنية” تسلم رفات مقاتل إيراني مقابل الإفراج عن عنصرين لها

الهلال الأحمر السوري خلال استلام رفات أحد عناصر الميليشيات الإيرانية - 21 شباط 2020 (ناشطون)

الهلال الأحمر السوري خلال استلام رفات أحد عناصر الميليشيات الإيرانية- 21 شباط 2020 (ناشطون)

ع ع ع

سلمت “الجبهة الوطنية للتحرير” جثة مقاتل من الميليشيات الإيرانية، مقابل الإفراج عن مقاتلين اثنين من عناصرها أسرتهم قوات النظام والميليشيات الرديفة، خلال المعارك الأخيرة بريف حلب الجنوبي.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الجمعة 21 من شباط، أن عنصرين تابعين لـ “الجبهة الوطنية للتحرير” المنضوية ضمن “الجيش الوطني السوري”، أفرجت عنهما قوات النظام مقابل تسليم جثة أحد عناصر الميليشيات الإيرانية، قتل أيضًا في معارك ريف حلب الجنوبي.

وأشرف “الهلال الأحمر السوري” على عملية التبادل، عبر كشف عناصره عن المقاتلين المقرر الإفراج عنهم، إضافة إلى صور عنصر الميليشيات الإيراني القتيل.

وأكدت وكالة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، انتهاء عملية تبادل الأسرى، التي جرت في منطقة الشيخ عقيل بريف حلب الغربي.

وأظهر مقطع مصور نشره الناشط الإعلامي، أحمد رامي السيد، تواجد عناصر من الهلال الأحمر في منطقة التبادل، قبيل العملية.

وتدور اشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة ضد قوات النظام والميليشيات الرديفة، بعد إطلاق النظام عدة عمليات عسكرية على مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا، كان آخرها في تشرين الثاني 2019، ومنتصف كانون الثاني الماضي.

وسيطر خلالها النظام على العديد من المدن والقرى في أرياف إدلب وحلب، كما سيطر على طريق دمشق- حلب الدولي.

عمليات تبادل سابقة

أجرت فصائل المعارضة المسلحة عدة مرات تبادل أسرى مع قوات النظام والميليشيات الرديفة، آخرها عملية تبادل جرت في معبر أبو الزندين غربي مدينة الباب، شرقي حلب، بين “الجيش الوطني السوري”، وقوات النظام، في تموز 2019، إذ أطلق سراح 15 معتقلًا، مقابل 14 معتقلًا من سجون “الجيش الوطني”.

سبق ذلك عملية تبادل أخرى في شباط الماضي، وذلك بإطلاق سراح 20 معتقلًا من سجون النظام مقابل استلام أسرى له لدى فصائل معارضة، بموجب عملية تبادل في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وجرت الصفقة برعاية تركية- روسية، وكان بين المعتقلين من طرف المعارضة في ذلك الوقت، عشر نساء، بينهن خمس من حمص واثنتان مع أبنائهما.

وبلغ عدد المختفين قسريًا في سوريا نحو 95 ألفًا، 87% من قبل النظام السوري، حسب تقرير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الصادر الشهر الماضي.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وجود 117 ألف معتقل سوري بالأسماء حتى الربع الأول من العام الماضي، إلا أن التقديرات تشير إلى أن العدد يفوق 215 ألف معتقل، 99% منهم موجودون في معتقلات النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة