fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ماذا تعرف عن مركز “الليبرو” في كرة القدم

يعد اللاعب الألماني فرانز بيكنباور أشهر لاعبي مركز الليبرو في التاريخ ( NTV.COM)

ع ع ع

شهدت كرة القدم منذ نشأتها تطورات كثيرة على الصعيد التكتيكي وأدوار اللاعبين على أرض الملعب، التي تتغير بحسب الخطط التي يضعها المدربون لتحقيق الانتصارات والبطولات.

ومن بين هذه المراكز، مركز “الليبرو” أو “القشاش” كما يعرف باللغة العربية، والذي يشغله لاعب يتمتع بمواصفات تجعله قادرًا على قراءة المباراة بشكل جيد، ويملك القدرة على بدء اللعب من الخلف.

يتميز لاعب “الليبرو” بالثقة العالية بالنفس والهدوء الذي يمكنه من اللعب بحرية أكبر من لاعبي خطي الوسط والدفاع.

ويقطع “الليبرو” الكرات من الخصم، ويشارك بالدفاع إلى جانب الخط الخلفي، كما ينطلق للمساعدة بالهجوم وصناعة وتسجيل الأهداف أيضًا وبناء الهجمات، بحسب موقع

Natter Football” المتخصص بكرة القدم.

حصل مركز “الليبرو” على مجده الأكبر وانتشاره في كرة القدم في سبعينيات القرن العشرين، على يد اللاعب الألماني فرانز بيكنباور، الذي يعد أحد أشهر لاعبي كرة القدم الألمانية، وحقق كأس العالم في عام 1974 لاعبًا، وفي عام 1990 مدربًا للمنتخب الألماني.

ويعتبر لاعب “الليبرو”، “أكثر عمقًا” ويتحرر من الواجبات التقليدية للاعبين، ويتجول في الملعب رأسيًا وأفقيًا بشكل حر، مع معرفة متى يجب عليه التحرك باتجاه الهجوم والضغط، أو البقاء في الخلف لمساعدة الخط الخلفي، وهو ما سيؤدي إلى انتقال أسرع من الدفاع للهجوم، وبالتالي إحداث الفوضى في دفاعات الخصوم، بحسب موقع “Back Page Football“.

واستُخدم مركز “الليبرو” للمرة الأولى في فترة الستينيات من القرن العشرين في إيطاليا، واستطاعت إنجلترا تحقيق كأس العالم في عام 1966 بفضل اللاعب بوبي مور، الذي شغل المركز نفسه، بحسب ما ذكره موقع “Fox Sport Asia“، في 11 من حزيران 2018.

مع تطور أساليب كرة القدم التكتيكية، انتهى عهد “الليبرو” في ثمانينيات القرن العشرين، خاصة مع ظهور بعض الأدوار السلبية له، وخاصة كسره خط التسلل، وهو ما يفسح المجال للخصوم بتسجيل الأهداف بحسب الموقع نفسه، الذي شبّه مدافعين حاليين، كسيرجيو راموس مدافع ريال مدريد، وبيكيه مدافع برشلونة، بلاعبي “الليبرو” مع تسجيلهم للأهداف مع فرقهم وبناء الهجمات من الخلف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة