fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

بوجود الروس.. أمريكا تستهدف حاجزًا للنظام وتقتل شخصًا

صدام بين دورية أمريكية وقوات النظام السوري بوجود الشرطة العسكرية الروسية بريف القامشلي - 12 من شباط 2020 (مراسل قناة روسيا اليوم- تويتر)

ع ع ع

اعترضت مجموعة من ميليشيا “الدفاع الوطني” الرديفة للنظام السوري، دورية أمريكية في ريف مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، الأمر الذي نجمت عنه اشتباكات، أسفرت عن مقتل شخص.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الأربعاء 12 من شباط، إن القوات الأمريكية قتلت شخصًا وصفته بـ”المدني”، في قرية خربة عمو بالقامشلي.

وأضافت “سانا” أن الطائرات الأمريكية قصفت بعد ذلك القرية، إثر وقوع اشتباكات بين أهاليها والدورية الأمريكية.

وأكد التحالف الدولي في بيان اليوم، اعتراض حاجز لقوات النظام دورية أمريكية بالقرب من القامشلي، مشيرًا إلى أنها أطلقت عدة تحذيرات للحاجز لكنه لم يستجب.
وأضاف أن الدورية الأمريكية تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة (لم يحددها)، ولفت إلى أن الدورية ردت على مصدر النيران، دون الإشارة إلى ما إذا كان إطلاق النار قد خلف قتلى في صفوف قوات النظام أو المدنيين.

من جانبه، قال مراسل قناة “روسيا اليوم” في الحسكة، محمد حسن، عبر حسابه في “تويتر”، اليوم، إن صدامًا وقع بين قوات النظام السوري ودورية أمريكية في ريف القامشلي.

ونشر حسن، صورًا تظهر التوتر الذي حدث بين أمريكا وقوات النظام في القرية، ووجود القوات الروسية في المنطقة.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، إن مجموعة من عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات للنظام السوري حاصروا دورية أمريكية في قرية خربة عمو، ورشقوا السيارات الأمريكية بالحجارة.

وأضافت أن عناصر من النظام تهجموا على مراسلها الذي كان بجانب الدورية الأمريكية، وصادروا كاميرته في القرية.

بينما أشارت شبكات محلية، من بينها “شبكة شمال شرق سوريا” أن المقتول ليس مدنيًا، بل عنصرًا من “الدفاع الوطني”.

قبل قليل ومن مصدر موثوق: حاولت قوات #النظام_السوري منع رتل أمريكي من المرور بقرية #خربة_عمو جنوب شرقي مدينة #قامشلو…

Gepostet von ‎شبكة شمال-شرق سوريا‎ am Mittwoch, 12. Februar 2020

 

وليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها الحسكة توترًا بين قوات النظام والدوريات الأمريكية، إذ شهدت مدينة الحسكة، في كانون الأول 2019، منع حاجز للنظام عربات أمريكية من المرور، لكن الأمر لم يتطور إلى استخدام السلاح من قبل الطرفين.

كما يشهد ريف الحسكة توترات بين القوات الأمريكية والشرطة العسكرية الروسية، تطور بعضها إلى قيام الطرفين باستعراض قدراتهما الجوية في المنطقة، وكان أحدثها في 4 من شباط الحالي.

اقرأ أيضًا: عودة أمريكية في شرق الفرات.. رسائل لروسيا وتهديد لتنظيم “الدولة”

وفي أكثر من مرة، منعت القوات الأمريكية الدوريات الروسية من الوصول إلى مناطق حقول النفط في الحسكة.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أن من أكبر المكاسب التي حققتها في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، السيطرة على حقول النفط شرقي سوريا، التي كانت تشكل مصدر عائدات رئيسيًا للتنظيم.

وفي 25 من كانون الثاني الماضي، قالت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية شمال شرقي سوريا، إن “مناوشات” (لم تحدد طبيعتها) وقعت بين القوات الأمريكية والروسية عند مدخل ناحية تل تمر بربف الحسكة.

وأوضحت أنه عند مفرق ناحية تل تمر توقفت ثلاث عربات روسية مجابهة لعربة أمريكية، وبعد ذلك توجهت العربات الروسية إلى النقطة العسكرية الروسية الواقعة في مزرعة الأبقار بالمنطقة.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة