fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

جمعية اللحامين بدمشق تؤكد تهريب المواشي.. أسعار اللحوم في ارتفاع

محل لبيع اللحوم في دمشق (صحيفة تشرين)

محل لبيع اللحوم في دمشق (صحيفة تشرين)

ع ع ع

أكدت جمعية اللحامين في دمشق قيام بعض التجار بعمليات تهريب للمواشي إلى خارج سوريا، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار اللحوم ارتفاعًا كبيرًا في معظم الأسواق السورية.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 10 من شباط، عن رئيس جمعية اللحامين في دمشق، أدموند قطيش، أن الفارق السعري للأغنام بين السوق المحلية وأسواق الدول المجاورة، خاصة في لبنان، كان سببًا في عملية التهريب.

وأوضح أن سعر كيلو الخروف الحي في السوق المحلية، يبلغ نحو أربعة آلاف ليرة، وهو ما يعادل أربعة دولارات في السوق السوداء، في حين يصل سعر الكيلو نفسه في السوق اللبنانية إلى ما بين ثمانية و12 دولارًا، أي ثلاثة أضعاف سعر الكيلو في السوق المحلية.

ونقلت الصحيفة عن عدد من أعضاء جمعية اللحامين، أن كثيرًا من الأغنام يتم تهريبها إلى الدول المجاورة عبر نقلها بحجة التربية والتسمين من محافظة ريف دمشق نحو المحافظات الحدودية، وتحديدًا من أسواق نجها والرحيبة، حيث تعد أسواق ريف دمشق مركزًا لتجارة المواشي للمنطقة الجنوبية.

وأشاروا إلى أن كثيرًا من البيانات الجمركية التي تُمنح لنقل الأغنام من ريف دمشق نحو المحافظات الحدودية، هي بيانات “غير دقيقة”، وتُمنح لنقل الأغنام بقصد التربية والتسمين، بشرط أن يكون وزن الخروف الواحد بين 15 و20 كيلوغرامًا.

بينما يلاحَظ، بحسب الصحيفة، أن معظم الأغنام التي يتم نقلها برفقة بيانات جمركية هي ذات وزن يتراوح بين 60 و80 كيلوغرامًا، وهو “مؤشر على أن نقلها ليس بقصد التربية والتسمين، وإنما الاتجار وتهريبها نحو الدول المجاورة”.

من جانبه، قال معاون الآمر العام للضابطة الجمركية، العميد ميخائيل حداد، للصحيفة، إن “لا صحة للتلاعب في منح بيانات جمركية تسهل حركة نقل الأغنام بحجة التسمين”، وهناك محاولات لتضخيم ظاهرة تهريب الأغنام، من قبل التجار وباعة اللحوم في السوق المحلية لتبرير رفعهم للأسعار.

ولفت إلى أن كل المؤشرات المتوفرة لدى الجمارك، تفيد بأن ظاهرة تهريب الأغنام خلال هذه الفترة غير نشطة، بل “محدودة”، ويتم التعامل معها من الجمارك “بحزم” حسب تعبيره.

ارتفاع كبير في أسعار اللحوم

أفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن مادة لحم الخروف أصبحت شبه مفقودة، بسبب ضعف إقبال الأهالي على شرائها نتيجة ارتفاع سعرها، ما تسبب بإحجام معظم اللحامين عن اقتناء لحم الغنم، بينما توجه الناس إلى شراء لحم العجل.

وفي السويداء أفادت مراسلة عنب بلدي أن سعر كيلو لحم الغنم ارتفع إلى عشرة آلاف ليرة سورية.

وذكرت صحيفة “تشرين” الحكومية، في تقرير لها اليوم، تحت عنوان “أسعار اللحوم مرهقة وموائد المواطنين معدمة”، أن كيلو لحم الغنم وصل إلى 12 ألف ليرة في أسواق دمشق.

وعزا التقرير سبب ارتفاع الأسعار إلى عمليات التهريب وصعوبة تأمين الأعلاف اللازمة لتربية المواشي، والضغط الكبير على اللحوم في صالات “المؤسسة السورية للتجارة”.

و قال المدير العام للمؤسسة، أحمد نجم، إن انخفاض أسعار اللحوم في صالات “السورية للتجارة” بنحو خمسة آلاف ليرة سورية عن السوق الخارجي، سبب ضغطًا هائلًا على الصالات، ما يؤدي إلى توزيع غير عادل للمادة.

وأشار نجم إلى وجود خمس صالات لحوم فقط، في دمشق واللاذقية وحماة وحلب وحمص، ما يسبب صعوبة في حصول المواطنين على اللحوم بسعر منخفض من صالات المؤسسة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة