fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تثبيت خط بحري لنقل الحمضيات بين سوريا وروسيا عبر القرم

اجتماع وزارة النقل في حكومة النظام - 10 شباط 2020 (وزارة النقل)

اجتماع وزارة النقل في حكومة النظام - 10 شباط 2020 (وزارة النقل)

ع ع ع

أكد مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات في سوريا، إبراهيم ميدة، تثبيت خط بحري لنقل الحمضيات، بين الموانئ في سوريا وروسيا وشبه جزيرة القرم، بحمولة شهرية 4500 طن.

وقال ميدة لصحيفة “الوطن” المحلية أمس، الأحد 9 من شباط، إن الباخرة “روس لاين”، ستكون مسؤولة عن عمليات النقل بثلاث رحلات شهريًا بدلًا من رحلتين، بسعة 58 برادًا، وحمولة إجمالية 1500 طن من الحمضيات لكل رحلة.

وأوضح أن أول شحنة حمضيات ستنطلق خلال الأيام المقبلة، وهو ما أكدته وزارة النقل في حكومة النظام، أمس، عبر معرفاتها الرسمية.

كما أعلنت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات التابعة لحكومة النظام السوري، منتصف كانون الثاني الماضي، انطلاق أول شحنة حمضيات إلى موانئ جمهورية القرم، في إطار اتفاق تبادل تجاري بين البلدين.

وفي أيلول الماضي، وقعت حكومة النظام السوري مع شبه جزيرة القرم عقدًا لتوريد 100 ألف طن من الحمضيات خلال 2019.

وكان رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى يالطا الاقتصادي الدولي، أندريه نزاروف، أعلن، في تموز 2018، عن إنشاء مركز لتصدير الحمضيات السورية إلى روسيا، عبر موانئ جزيرة القرم.

وشهدت سوق الحمضيات السورية، خلال الأعوام الماضية، كسادًا بالتصريف، إذ كانت الحاجة المحلية أقل بكثير من المحصول السنوي المنتج، الذي يبلغ قرابة مليون طن، إلى جانب ضيق السوق التصديرية لدول الجوار.

وخصصت حكومة النظام السوري، خلال الأعوام الأخيرة، خمسة مليارات ليرة لشراء المحاصيل من الفلاحين، كما دعمت تصدير الحمضيات بمبلغ 1600 دولار للبراد أو الحاوية، ما يخفف عن المصدرين تكاليف التصدير، ويعود بالفائدة على الفلاحين في تصريف منتجاتهم.

وكانت حكومة النظام وحكومة شبه جزيرة القرم، وقعتا اتفاقية تعاون على هامش معرض دمشق الدولي، في آب 2019، لتعزيز التعاون التجاري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة