fbpx

روسيا تبرر استهداف النظام السوري للقوات التركية في إدلب

عناصر الدوريات الروسية وعناصر الدوريات التركية على الحدود السورية مع تركيا (وزارة الدفاع التركية)

ع ع ع

بررت روسيا استهداف قوات النظام السوري للقوات التركية الموجودة في ريف إدلب، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الأتراك.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، نشرته وكالة “تاس” اليوم، الاثنين 3 من شباط، أن القوات التركية لم تبلغ روسيا عن تحركاتها في إدلب، وتعرضت لقصف من قوات النظام في أثناء استهداف من وصفتهم بـ”الإرهابيين”.

وقالت الوزارة إن “وحدات من الجيش التركي تحركت داخل منطقة تخفيف التوتر في إدلب، دون إبلاغ روسيا، ووقعت تحت قصف قوات النظام لمواقع الإرهابيين في منطقة سراقب”.

وكان أربعة جنود أتراك قُتلوا وأصيب تسعة آخرون، أحدهم بحالة حرجة، في قصف للنظام السوري بإدلب شمال غربي سوريا، بحسب وزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة إن هجمات النظام تعد تعديًا على التفاهم حول إدلب (مع روسيا)، مؤكدة أن القوات التركية ردت على الفور على مصادر النيران.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي، اليوم، أن القوات التركية في إدلب أطلقت 122 قذيفة مدفعية و100 قذيفة هاون على 46 هدفًا لقوات النظام.

وأضاف أنه بحسب الإحصائيات الأولية، قُتل نحو 35 عنصرًا من قوات النظام، مهددًا بأن هناك ما يقرب من 40 نقطة للنظام السوري في مرمى عمليات الجيش التركي.

وأكد أن “سلاح المدفعية وطائرات (F16) التركية لا تزال ترد على قصف جنودنا في إدلب حتى اللحظة”.

ونفت وزارة الدفاع الروسية دخول الطيران التركي إلى الأجواء السورية، وقالت إن المجال الجوي في إدلب تحت مراقبة القوات الروسية، ولم ينتهك سلاح الجو التركي الحدود السورية، كما لم تسجل أي هجمات على مواقع قوات النظام.

وبدا الخلاف بين تركيا وروسيا في إدلب واضحًا، خلال الأيام الماضية، في ظل نقض روسيا الاتفاق مع تركيا، ودعم قوات النظام بالطيران في تقدمها بريف إدلب الجنوبي وسيطرتها على عدة مدن وبلدات في محاولة لفتح الطريق الدولي دمشق- حلب.

ووجه أردوغان رسالة إلى روسيا بالقول “لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو النظام، ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا”.

وأضاف أن الضباط الأتراك يتواصلون مع نظرائهم الروس بشكل مكثف ويواصلون عملياتهم استنادًا إلى ذلك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة