fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تسعة أفراد من عائلة واحدة ضحايا غارة روسية على ريف حلب

الدفاع المدني يساعد بانتشال ضحايا من تحت الأنقاض بعد استهداف غارة جوية لبلدة كفرنوران بريف حلب الغربي - 21 من كانون الثاني 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

ارتكبت روسيا مجزرة بقصفها عائلة كاملة، كان أفرادها يستعدون للنزوح بسيارتهم الخاصة من ريف حلب الغربي، إلى الشمال السوري.

وقال حسين بدوي، مدير مركز “الدفاع المدني 104” الواقع في ريف حلب الغربي، لعنب بلدي اليوم، الاثنين 3 من شباط، إن تسعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء، قتلوا جراء غارة روسية استهدفتهم، بجمعية الرحال في ريف حلب الغربي.

ويستمر التصعيد في ريف حلب الغربي، في ظل معركة عسكرية، تسعى قوات النظام من خلالها للتقدم في المنطقة، بالتوازي مع عملية أخرى في ريف إدلب.

وأكد “الدفاع المدني” في مدينة حلب أمس، الأحد 2 من شباط، مقتل أربعة أشخاص بينهم سيدة، كما وثق إصابة 14 شخصًا بينهم أربعة أطفال، جراء غارات مكثفة وقصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري وحليفته روسيا، على المناطق الغربية والشمالية والجنوبية من حلب.

وشمل القصف بلدات الزربة، معارة الأرتيق، دارة عزة، الشيخ علي، قبتان، السلوم، عينجارة، بحسب “الدفاع المدني”.

كما ارتكب الطيران الحربي التابع للنظام السوري، أمس الأحد، مجزرة بحق المدنيين في بلدة سرمين بريف إدلب، راح ضحيتها عائلة كاملة مؤلفة من ثمانية أشخاص بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.

ووثق ناشطون إعلاميون في مدينة بنش التابعة لريف إدلب الجنوبي، مقتل طفل وإصابة شخصين، جراء قصف تابع للطيران السوري، بالقرب من “جامع الزهراء” في المدينة.

منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة للأزمة السورية، مارك جوتس، انتقد أمس الوضع في إدلب، وقال إن المدنيين محاصرون في منطقة حرب، وأغلبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأضاف “نشعر بالصدمة والرعب من استمرار الهجوم العسكري على السكان المدنيين”، مشددًا، على وجوب تطبيق القانون الدولي الإنساني، بغض النظر عن أسباب الحرب، سواء كانت ضد الإرهاب أو أي حرب أخرى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة