fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“السورية للطيران” تتوقع إيراداتها من ترانزيت “الخطوط الليبية”

طائرة تابعة لشركة الطيران السوري (FLICKR/TEREKHOV DMITRY)

ع ع ع

قالت “المؤسسة العامة للطيران المدني” السورية إنها أجرت تقديرات أولية عن واردات متوقعة من ترانزيت عبور الخطوط الجوية الليبية للأجواء السورية.

وذكرت صحيفة “الوطن” المحلية أمس، الخميس 16 من كانون الثاني، أن تقريرًا صدر عن “المؤسسة العامة للطيران” يوضح إجمالي الإيرادات المتوقعة من ترانزيت عبور الطيران المدني الليبي في الأجواء السورية، والبالغ نحو 20 ألف دولار أمريكي شهريًا، حسب تقديراتها.

وكانت وزارة النقل السورية، أعلنت عبر موقعها الرسمي، في 6 من كانون الثاني الحالي، عن منح الخطوط الجوية الليبية إذنًا لعبور الأجواء السورية، بعد أن قدمت طلبًا إلى وزارة النقل في سوريا بذلك.

يأتي تقرير المؤسسة في سياق كشفها عن إجمالي إيراداتها لعام 2019، البالغ نحو سبعة مليارات ليرة سورية فقط، وسط خسارات لحقت بقطاع النقل الجوي في سوريا.

وحول ذلك، تحدث وزير النقل السوري في وقت سابق لوكالة “سبوتينك” عن حجم الخسائر التي لحقت بقطاع النقل في سوريا جراء الحرب فيها، خاصة على صعيد النقل الجوي، فقد وصل مجموع الأضرار التي لحقت به إلى 1055 مليون دولار.

وبلغت إيرادات النقل الجوي في “مؤسسة الطيران المدني” قبيل الحرب نحو 27.5 مليون دولار، لكنها تراجعت خلال سنوات الحرب إلى 3.7 مليون دولار.

كما انخفضت إيرادات المرور بنسبة 90%، وإيرادات الهبوط بنسبة 95%، وإيرادات مؤسسة الطيران العربية السورية من 200 مليون دولا إلى 60 مليون دولار.

وسبق لجهات دولية أن حذرت من السفر إلى سوريا على خلفية تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية فيها، إذ حذرت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران، في نيسان من عام 2018، من استهدافها بضربات جوية في أثناء مرورها في الأجواء السورية، عقب تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من قصف مواقع في سوريا.

وشهدت حركة الطيران المدني بحسب ما رصدته عنب بلدي، في وقت سابق على موقع “radar24” الخاص برصد حركة الطيران المدني في العالم، تراجع سير الطائرات المدنية فوق الأراضي السورية.

وتعد شركة الخطوط الليبية هي شركة الطيران الخامسة التي حصلت على حق عبور الأجواء السورية بعد شركة الخطوط الجوية القطرية، التي بدأت في نيسان عام 2018، وشركة “ميدل إيست اللبنانية” وشركة “فلاي” العراقية، إضافة إلى شركات الطيران الإيرانية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة