fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ما حقيقة وصول عائلات نازحة من إدلب إلى الرقة

مسؤولان في “قسد”: دفعات من نازحي إدلب وصلت إلى الرقة

ناحون من إدلب في مخيم أبو قبيع بريف الرقة الذي يشرف عليه حزب سوريا المستقبل التابع لـ"قسد" - كانون الثاني 2020 (حزب سوريا المستقبل)

ع ع ع

أفاد مسؤولان في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بوصول أعداد من نازحي إدلب إلى محافظة الرقة، حيث يتم استقبالهم في مخيم مخصص لهم.

وأوضح رئيس فرع إدلب لـ”حزب سوريا المستقبل” التابع لـ”قسد”، تركي دعدوع، أن ما يقارب 25 عائلة وصلت من محافظة إدلب إلى ريف الرقة قبل أيام، وتم استقبال العائلات في مخيم بمنطقة أبو قبيع شرقي.

ولفت تركي، في حديث لعنب بلدي، إلى أن عمليات التنسيق لإحضار عائلات أخرى من إدلب ما زالت مستمرة.

وأُسس “حزب سوريا المستقبل” في آذار 2018، ويعرّف عن نفسه بأنه “حزب سياسي جماهيري مستقل، يتخذ من النضال السلمي العلني نهجًا لتحقيق أهدافه في إحداث التحول الديمقراطي، كما يؤكد الحزب على وحدة الأراضي السورية وحسن العلاقات مع دول الجوار، ويجمع بين الأصالة المجتمعية والحداثة الديمقراطية، ويؤمن بالمساواة بين الجنسين”، وفق الموقع الرسمي له.

من جانبه، تحفّظ أبو عمر الإدلبي، وهو  أحد أعضاء “لواء الشمال الديمقراطي” التابع لـ”قسد”، على الطريق الذي تسلكه العائلات كي تصل من إدلب إلى الرقة.

وقال لعنب بلدي، إن هذه المبادرة تأتي بناء على الدعوة التي وجهها قائد “قسد”، مظلوم عبدي، لاستقبال من يرغب من نازحي إدلب في مناطق “الإدارة الذاتية” الكردية.

ونشر المكتب الإعلامي لـ”لواء الشمال الديمقراطي” أمس، الاثنين 13 من كانون الثاني، تسجيلًا مصورًا يُظهر وصول دفعة جديدة من العائلات النازحة من إدلب إلى محافظة الرقة.

وكان عبدي قال في تغريدات عبر حسابه في “تويتر“، في 27 من كانون الأول 2019، “أبوابنا مفتوحة لأهلنا في إدلب، يمكنهم التنسيق مع (القوى العسكرية الإدلبية) المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية للتوجه إلى مناطقنا”.

ولم يحمّل عبدي بشكل مباشر قوات النظام السوري وروسيا مسؤولية التصعيد في المنطقة، إذ ألقى بها على الجانب التركي.

وتتعرض أرياف إدلب الشرقية والجنوبية لحملة تصعيد واسعة من النظام السوري وروسيا، منذ 19 من كانون الأول 2019، عبر حملة عسكرية برية أسفرت عن السيطرة على عشرات القرى والنقاط، إلى جانب تصعيد جوي من الطيران الحربي على مدينة معرة النعمان ومحيطها.

ومنذ فجر الأحد الماضي، بدأ تطبيق “تهدئة” لوقف إطلاق النار والهجمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب، بعد اتفاق توصلت إليه تركيا وروسيا، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

كيف وصلوا

مصدر في محافظة الرقة (فضل عدم ذكر اسمه) أكد لعنب بلدي، أن النازحين من إدلب الذين وصلوا إلى منطقة أبو قبيع بريف الرقة جاؤوا بشكل فردي.

وأشار إلى أنه بإمكان أي أحد دخول مناطق سيطرة “قسد”، لكن بشرط أن يحصل على كفيل إما من “لواء الشمال الديمقراطي” أو من أحد الكرد في المنطقة.

ولفت إلى أن معبر عون الدادات بين مدينة جرابلس التي يسيطر عليها “الجيش الوطني” السوري ومدينة منبج التي تسيطر عليها “قسد” تم إعادة العمل به، ومن الممكن أن يدخل منه النازحون القادمون من إدلب إلى حلب باتجاه منبج ومن ثم إلى الرقة.

وكان مراسل عنب بلدي في ريف حلب، قال إن “قسد” أعادت العمل في معبر عون الدادات، في 12 من كانون الأول 2019، بعد أن تم إغلاقه لمدة من الزمن.

ولفت إلى أن المعبر يعمل أمام حركة المدنيين الآن، كما أنه كان يستخدم سابقًا لدخول المحروقات من مناطق “قسد” إلى مناطق المعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة