fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

دعوات متجددة للتظاهر في درعا

جيش النظام أثناء معارك السيطرة على درعا - تموز 2018 (رويترز)

جيش النظام أثناء معارك السيطرة على درعا - تموز 2018 (رويترز)

ع ع ع

نفى محافظ درعا، محمد خالد الهنوس، خروج مظاهرات في مدينة درعا، بينما تترقب المدينة، اليوم، خروج مظاهرات عقب دعوات لها من قبل ناشطين.

ونقلت صحيفة “الوطن” المقربة من حكومة النظام اليوم، الثلاثاء 14 من كانون الثاني، عن الهنوس، أن أغلب الاعتداءات التي تستهدف نقاط الجيش في ريف المحافظة تحدث ليلًا بحوادث فردية، ولكن ليست خارج السيطرة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، بترقب الأهالي في درعا البلد اليوم، خروج مظاهرة من الجامع العمري في أثناء تشييع محمد إسماعيل أبازيد، الذي وُجد مقتولًا أمس عقب اختطافه، في 9 من كانون الثاني الحالي.

وعن تصريحات محافظ درعا حول قربه من الأماكن التي يروج لها بخروج مظاهرات في درعا البلد، أوضح المراسل أن منزل المحافظ في درعا المحطة وليس في درعا البلد، التي تخلو من أي وجود أمني أو عسكري تابع لقوات النظام السوري، ومن السهل خروج أي مظاهرة ودون قيود أمنية.

وخرجت، أمس، مظاهرة في الكرك الشرقي، نتيجة دعوات بدأت عقب مقتل ثلاثة أشخاص على يد مصطفى مسالمة، الملقب بـ”الكسم” والذي كان قياديًا في “الجيش الحر” قبل انضمامه إلى فرع الأمن العسكري التابع لقوات النظام، بعد سيطرتها على المنطقة.

مظاهرات درعا ضد التعاطي الأمني

وكان “الكسم”، الذي نجا من عمليات اغتيال سابقًا، أعدم ثلاثة شباب، الأسبوع الماضي، في مدينة درعا ردًا على مقتل أخيه بعبوة ناسفة.

وأثارت القضية ردود فعل غاضبة من الأهالي في المنطقة، وقال أحد أعضاء اللجنة المركزية في محافظة درعا، الشيخ فيصل أبازيد، أمس، في تسجيل صوتي انتشر عبر وسائل التواصل، إن من قتل الشباب هو “الكسم”، ودعا الأهالي في درعا البلد إلى “عدم السكوت عن الظلم”.

وتمكنت قوات الأسد، بغطاء روسي، من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقيات تسوية، كان من شروطها إطلاق سراح المعتقلين.

وعقب ذلك، شهدت المنطقة حالة من التوتر الأمني متمثلة بهجمات على مقرات عسكرية تابعة للنظام السوري وأجهزته الأمنية، إلى جانب اغتيالات يومية تطال شخصيات متهمة بالتعامل مع الأمن السوري، وسط عجر أمني عن السيطرة على الوضع المتفاقم في المنطقة.

وكان المسجد العمري شهد عدة مظاهرات بعد اتفاق “التسوية” انطلقت عقب صلاة الجمعة، وطالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة