fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أينشتاين.. حياة عالم تحت الضوء

ع ع ع

يسلط كتاب “أينشتاين.. حياته وعالمه” للكاتب الأمريكي والتر إيزاكسون، الضوء على حياة العالم الألماني ألبرت أينشتاين الشخصية والعلمية عبر 25 فصلًا، تناول من خلالها سيرة حياته كاملة، من الولادة حتى الوفاة.

يبدأ الكتاب المنشور عام 2010، بتعريفه لـ37 شخصية ذُكرت داخله، هم عائلة وأصدقاء وعلماء كانوا على علاقة مباشرة بأينشتاين، وأثروا في حياته، قبل أن ينطلق في ذكر تفاصيل طفولته، وسلوكه الغريب ونموه البطيء، وعدم فهم أساتذته في المدرسة لقدراته الكبيرة.

لا يتوقف الكتاب عند الحديث عن تفاصيل الحياة العلمية لأينشتاين، بل يفرد فصوله للحديث عن علاقته بزوجته، ضمن الفصل الرابع، وصولًا إلى طلاقهما الذي أفرد له فصلًا خاصًا تحدث فيه عن تفاصيله وأسبابه.

كما يطلع الكتاب القارئ على الميول السياسية لأينشتاين، ومواقفه من النازية وهتلر، وهروبه إلى الولايات المتحدة الأمريكية فيما بعد، وخوفه من الشيوعية، ضمن عدة فصول مرتبة بحسب المراحل الزمنية لحياة العالم الألماني.

كما يتحدث عن دعمه قيام الكيان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية وزيارتها، وإيمانه بالصهيونية، وهو ما يعطي أبعادًا أخرى لشخصية أينشتاين، ووجهًا آخر مختلفًا للعالم الشهير.

لا يعتمد الكتاب على “اتهام” أينشتاين باعتناق الصهيونية، بل يناقش الأسباب التي دفعت به لهذا الخيار، وربطه بأوضاع اليهود عمومًا بألمانيا في تلك الفترة الزمنية، والمصاعب التي تعرضوا لها من قبل النازيين الألمان بحسب الكتاب.

خاض أينشتاين عشرات المعارك العلمية في حياته الطويلة والمثيرة، مع عشرات العلماء ممن لم يؤمنوا بنظرياته العلمية أو سخروا منه، ويربط الكاتب بين الاكتشافات الكونية التي وصل إليها أينشتاين وتأثير هذه الاكتشافات على نظرته إلى الحياة عمومًا، كما لا يغفل الكتاب مناقشة مسألة “القنبلة النووية” وعلاقتها بأينشتاين.

يقع الكتاب في 730 صفحة من القطع الكبير، وترجمته “مكتبة دار الأسرة المصرية” في عام 2013.

يعد العالم الألماني ألبرت أينشتاين (1879- 1955)، أحد أبرز علماء القرن العشرين، مع وضعه لنظريتي “النسبية العامة والنسبية الخاصة”، وتأثيرهما على الفيزياء النظرية الحديثة، وحصوله على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 عن التأثير الكهروضوئي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة