fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

ريال مدريد “يصرف النظر” عن التعاقد مع بوغبا.. تعرف على بدلائه

لاعب نادي مانشستر يونايتد بول بوغبا (رويترز)

لاعب نادي مانشستر يونايتد بول بوغبا (رويترز)

ع ع ع

صرف نادي ريال مدريد الإسباني، النظر عن التعاقد مع لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، بول بوغبا، خلال الانتقالات الشتوية المقبلة.

وذكرت صحيفة “MARCA” الإسبانية أمس، السبت 21 كانون الأول، إن اللاعب الفرنسي ما زال يرغب بمغادرة فريقه، والانضمام لكتيبة زين الدين زيدان، إلا إدارة النادي الملكي أخبرت وكيل اللاعب أنه لا يفكر بالتعاقد مع بوغبا في الانتقالات الشتوية المقبلة.

وفي فترة الانتقالات الصيفية أراد مدرب ريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، ضم مواطنه بول بوغبا متوسط ميدان مانشستر يونايتد، الذي أبدى رغبته في الرحيل عن “الشياطين الحمر” إلى وجهة غير محددة.

لم يتحقق ما تمناه زيدان بسبب المتطلبات المالية العالية لمانشستر يونايتد مقابل التخلي عن اللاعب الذي استقدمه بصفقة قياسية من يوفنتوس الإيطالي عام 2017، إذ رفض ريال مدريد دفع مبلغ مالي يزيد على 100 مليون يورو مقابل الحصول على خدمات بوغبا.

لماذا استغنى الريال عن التعاقد مع بوغبا؟

أرجعت صحيفة “MARCA” رفض ريال استقدام بوغبا إلى سببين، الأول هو السعر المرتفع الذي لا يرغب النادي الملكي بدفعه، خاصةً مع صرف النادي في الصيف الماضي ما يقارب 300 مليون يوروـ في سوق الانتقالات.

ويتعلق السبب الثاني برغبة ريال مدريد في تطوير لاعبيه الشباب، مع المستوى العالي الذي يقدمه فيديريكو فالفيردي خلال الموسم الحالي مع الريال.

إلى جانب العودة المتوقعة للاعب المعار إلى ريال سوسيداد، مارتن أوديغارد، إلى ريال مدريد في الصيف المقبل، ويرى النادي الملكي إن التوقيع مع بوغبا يعني منع تطوير كلا اللاعبين.

فيديريكو فالفيردي

يعد اللاعب الأورغواياني إحدى أهم اكتشافات زيدان، واستطاع أن يحتل مكان الكرواتي لوكا مودريتش في التشكيلة الأساسية لريال مدريد، وتحول من لاعب مهدد بالرحيل عن الفريق، إلى قطعة خط الوسط الأساسية فيه.

يقدم فالفيردي مستويات عالية جعلت الصحف الإسبانية تشيد به بعد كل مباراة يلعبها مع ريال مدريد تقريبًا، ويلعب فالفيردي في نفس المركز الذي يلعب به بوغبا في خط الوسط، ويقدم نفس المهام المتعلقة باسترجاع الكرة من الخصم، والخروج بالكرة والتسديد من خارج المنطقة.

ولد فيديريكو (فيدي) سانتياغو فالفيردي دبيتا، في 22 من حزيران من عام 1998، في مدينة مونتيفيديو في الأورغواي.

بدأ اللاعب خلال موسم 2015- 2016 مسيرته في بلاده، الأورغواي، مع نادي بينارول، وحقق معه لقب الدوري المحلي في العام نفسه، قبل أن يستهدفه كشافو المواهب في نادي ريال مدريد، ويتعاقدون معه على أن يلعب مع الكاستيا، موسم 2016- 2017.

انتقل فالفيردي إلى نادي ديبورتيفو لاكرونيا، في موسم 2017- 2018 ولعب معه 25 مباراة، قبل أن يعود إلى ريال مدريد في الموسم التالي، ويلعب 25 مباراة تحت قيادة المدربين لوبتيجي وسولاري.

وتبلغ القيمة السوقية للاعب حاليًا 50 مليون يورو بحسب موقع “TRANSFER MARKET”.

لعب فالفيردي هذا الموسم 13 مباراة في الدوري الإسباني، سجل خلالها هدفين وصنع ثلاثة أهداف، ولعب أربع مباريات في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، فيما مجموعه ألف و30 دقيقة.

أوديغارد

الموهبة النرويجية حطت الرحال أخيرًا في نادي ريال سوسيداد، بعد سنوات قضاها في هولندا على سبيل الإعارة من ناديه الأم، ريال مدريد.

تطور مارتن أوديغارد لفت انتباه الصحف والمراقبين، خاصة مع أدائه العالي مع ريال سوسيداد هذا الموسم، وتشبيه الصحف له بميسي.

عقب مواجهة برشلونة في الجولة 17 من الدوري الإسباني، عنونت صحيفة “ماركا” بـ”أوديغارد جعل برشلونة يرتعش”، قائلة إن برشلونة لن يتطلع إلى مواجهة الموهبة النرويجية في قميص ريال مدريد بالمستقبل.

وازداد الحديث عن الموهبة المستقبلية لريال مدريد خلال الموسم الحال، وتبلغ قيمته السوقية حاليًا 50 مليون يورو.

لم يغب أوديغارد عن أي مباراة لريال سوسيداد في الدوري لهذا الموسم، وشارك في 15 مباراة من أصل 15 مباراة لعبها الفريق في الدوري، محققًا 1350 دقيقة لعب، ومحرزًا ثلاثة أهداف وصانعًا لأربعة أهداف.

أوديغارد هو لاعب خط الوسط الأكثر تقدمًا مع ريال سوسيداد، يستطيع اللعب في المساحات الضيقة كما هو الحال مع المساحات الواسعة، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في العمق وإيصال تمريرات طويلة من خط الوسط إلى الأمام.

أسهم أوديغارد مع فريقه بالاستحواذ، إذ يعتمد ريال سوسيداد على فلسفة الاستحواذ وحرمان الخصم من لمس الكرة، فللنادي ثالث أكبر معدل استحواذ بالدوري الإسباني، مضيفًا إلى ذلك التمريرات الناجحة التي تكسر الخطوط الخلفية للخصم في اللقاء، وصناعة اللعب خلف المدافعين، أو خلق فرص مباشرة للتسجيل.

ما انتقد به أوديغارد هو إسهامه الدفاعي القليل مع زملائه، ولكن في حالة اللعب من الخلف يمتلك أوديغارد المفاتيح بالتخلص من الضغط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة