fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

نسبة طباعة الكتب في جامعة دمشق 0%

معرض كتاب في جامعة دمشق باختصاصات مختلفة -7 أيار 215(مديرية الكتب والمطبوعات في جامعة دمشق عبر فيس بوك)

معرض كتاب في جامعة دمشق باختصاصات مختلفة -7 من أيار 215 (مديرية الكتب والمطبوعات في جامعة دمشق عبر فيس بوك)

ع ع ع

بلغت نسبة طباعة الكتب في جامعة دمشق منذ بداية العام الحالي حتى اليوم 0%، ما يعني أن الكتب التي تم تأمينها للطلاب هي من رصيد العام الماضي.

وقالت مديرة مديرية الكتب والمطبوعات في جامعة دمشق، الدكتورة رانيا ترياقي، لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 16 من كانون الأول، إن السنة التحضيرية هي أكثر المتأثرين بالنقص، لأن رصيد طبعات العام الماضي قليل ولا يتعدى الـ20%.

وأضافت “بالتالي يوجد نقص وصل إلى 80% في عناوين الكتب، ولم تتم طباعة أي عناوين جديدة، وطلبنا من الطلاب الانتظار حتى تأمين الورق كما وعدنا”.

وتواصلت المديرية مع وزارة التعليم العالي التي أكدت أن عقد تأمين الورق في مرحلة التصديق، وإن تم التصديق عليه يحتاج إلى ثلاثة أشهر للتنفيذ.

وأدى تعميم سابق صدر من رئاسة مجلس الوزراء بحصر تأمين الورق عن طريق مؤسسة “الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع”، إلى نقص في الكتب المطبوعة والمؤمّنة للطلاب، وخلق أثرًا سلبيًا على جامعة دمشق وواقع تأمين الكتب الجامعية.

كما أثر على ممارسة الخطة الإنتاجية لمديرية الكتب والمطبوعات في جامعة دمشق، وانعكس على موضوع الطباعة، ودفع المديرية إلى الاعتماد على الرصيد المتبقي.

وطُبعت في السنة التحضيرية العام الماضي عشرة آلاف نسخة كتاب من كل عنوان لجميع المحافظات، وكان يطبع وسطيًا 450 عنوانًا سنويًا، بمعدل 1000 نسخة من كل عنوان كتاب، ليصل عدد النسخ المطبوعة إلى 450 ألف نسخة، تشمل جميع الكليات.

ويدفع نقص الكتاب الجامعي الطالب للبحث عن حلول بديلة كاللجوء إلى الملخصات والنوَت، ما يفتح الباب أمام المتاجرة، ويضع الطالب تحت رحمة عدد من الأكشاك التي تتقاضى مبالغ كبيرة مقابل تأمين الملخصات تزيد خمسة أضعاف عن سعر الكتاب، حسب ترياقي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة