fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“يونيسف”: تقريبًا.. كل طفل سوري بحاجة للدعم النفسي

طفل سوري في مخيم للنازحين (Getty)

طفل سوري في مخيم للنازحين (Getty)

ع ع ع

أنشأت الحرب السورية جيلًا من الأطفال الذين لا يملكون أي ذكرى عن السلام، ويحملون عواقب عاطفية ونفسية “هائلة”، حسبما ذكرت وكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في مقال نشر في موقع “Forbes” الأمريكي أمس، الأربعاء 11 من كانون الأول.

وقال ممثل “يونيسف” في سوريا، فران إكويزا، إن كل طفل تقريبًا في سوريا بحاجة للدعم النفسي، مشيرًا إلى طول أمد النزاع العنيف المستمر منذ تسع سنوات.

النزوح الحال “الطبيعي” الجديد

هناك 2.6 مليون طفل نازح، من بين أكثر من ستة ملايين هُجروا من ديارهم داخل سوريا، و2.5 مليون طفل لاجئ، من بين 6.7 مليون سوري لاجئ في 127 بلدًا.

“أصبح النزوح الواقع الطبيعي الجديد لهؤلاء الأطفال”، حسبما قال ممثل “يونيسف” في سوريا، فران إكويزا.

طفل سوري في باص متجه من لبنان إلى سوريا (Getty)

طفل سوري في باص متجه من لبنان إلى سوريا (Getty)

أمنية “الحياة”

يعيش الأطفال السوريون بخوف مستمر، من القنابل التي تقع على مدارسهم أو منازلهم، أو من احتمال النزوح المفاجئ، على حد تعبير  إكويزا، مع معاناة العديد منهم من ألم خسارة أقربائهم بالحرب.

وكلهم يتحدثون عن أمنية واحدة، كما قال ممثل الوكالة الأممية في سوريا، “أريد أن أعيش لليوم التالي”.

طفل في مدرسة دمرت بفعل القصف في إدلب – 11 من أيلول 2019 (الدفاع المدني)

ندوب “كارثية”

تترك الصراعات المسلحة ندوبًا على عقول الأطفال تكون لها آثار “كارثية”، حسبما قالت المديرة التنفيذية لـ”يونيسف”، هنرييتا فور، “التعرض المطول للعنف والخوف والقلق يمكن أن يكون له أثر كارثي على تعلم الأطفال وسلوكهم ونموهم النفسي والاجتماعي لأعوام عديدة”.

وفي حال تم تجاهل تلك المخاوف، “يمكن أن يقود التوتر السام من مشاهدة أو المرور بالأحداث الصادمة لزيادة في تبليل الفراش وإيذاء النفس والسلوك العدائي والانعزالي والاكتئاب والتعاطي وفي أسوأ الحالات الانتحار”.

أطفال سوريون يعانون من الصدمة – 2017 (وكالة الأناضول)

أطفال سوريون يعانون من الصدمة – 2017 (وكالة الأناضول)

تعمل “يونيسف” مع المنظمات الشريكة على تقديم برامج للدعم النفسي المتمركزة حول المسرح والفن والموسيقى والرياضة، إلا أنها بحاجة لمزيد من الدعم مع تقديمها طلب المساعدة الأكبر لبرامجها عام 2020، بمبلغ 4.2 مليار دولار لدعم 59 مليون طفل في 64 دولة حول العالم.

وكانت أكبر حصة من الدعم المطلوب عالميًا موجهة لمساعدة أطفال اللاجئين السوريين في مصر والأردن ولبنان والعراق وتركيا، بمبلغ 864.1 مليون دولار، وللأطفال داخل سوريا 294.8 مليون دولار.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة