fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ردًا على روسيا.. “الإدارة الذاتية” تؤكد جديتها في الحوار مع النظام

إلقاء بيان الإدارة الذاتية من قبل بيريفان خالد، وعبد حامد المهباش -17 تشرين الثاني 2019- (هاوار)

إلقاء بيان الإدارة الذاتية من قبل بيريفان خالد، وعبد حامد المهباش -17 تشرين الثاني 2019- (هاوار)

ع ع ع

جددت “الإدارة الذاتية” استعدادها وجديتها للحوار مع النظام السوري، مطالبة موسكو بلعب دور أكثر فعالية في التفاهمات الخاصة بمناطق شمال شرقي سوريا، وذلك ردًا على التصريحات الروسية التي شككت بجدية حوارها.

وقالت دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” في بيان اليوم، الأربعاء 27 من تشرين الثاني، “ما نراه الآن هو أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالًا أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت، لذا نؤكد بأننا قمنا بجميع الإجراءات اللازمة من أجل أن يكون هناك فعلاً حوار مع دمشق وما زلنا مستعدين لذلك دومًا وأكدنا دائمًا على أننا نحتفظ بالعمل ضمن الإطار السوري كوننا سوريين”.

وأضاف البيان أن “الحوار مهم مع دمشق، وبعد إبداء موقفنا الإيجابي ما زال الطرف الآخر غير واضح، وهناك مماطلة وعدم رغبة في الحوار السياسي، وعليه نرى بأن الدور الروسي الضامن في تحريك هذا الموقف أيضًا مهم”.

البيان جاء ردًا على تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافرووف، أمس الثلاثاء، الذي قال، “أنصح (قوات سوريا الديمقراطية) والقيادة السياسية الكردية عمومًا بالوفاء بوعودها، لأننا فور إبرام مذكرة 22 تشرين الثاني حصلنا على الموافقة على تنفيذها من رئيس الجمهورية العربية السورية، بشار الأسد، وكذلك من القيادة الكردية، التي أكدت بقوة أنها ستتعاون (في تنفيذها)”.

كما شجع لافروف “قسد” بالدخول في حوار شامل ومتكامل مع النظام السوري، قائلًا، “عندما أعلن الأمريكيون رحيلهم عن سوريا، عبّر (الكرد) على الفور عن استعدادهم لمثل هذا الحوار، ثم انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة إلى حد ما، لذا فإنني أنصح زملاءنا الكرد بأن يكونوا ثابتين في مواقفهم ولا يحاولوا بشكل انتهازي الانخراط في ممارسات مريبة”، بحسب تعبيره.

لكن الإدارة الذاتية، أكدت استعدادها وجديتها لتفعيل الحوار مع النظام السوري والتزامها بجميع التفاهمات الأخيرة بين الطرفين، مضيفة، “نحن حريصون على الاستقرار وضرورة وقف العدوان التركي، وجهوزيتنا تكمن اليوم في أننا لم نتجاوز أو نلتف على أي تفاهمات، وسعينا من أجل حوار جدي وصريح وغير مرهون بأي تغيير أو وجود أمريكي على الأرض، موقفنا من الحوار ثابت دومًا”.

وتوصلت “قسد” لاتفاق مع النظام السوري، في 13 من تشرين الأول الماضي، قضى بنشر قوات الأخير في عدة مناطق تسيطر عليها شمالي وشرقي سوريا، على خليفة عملية “نبع السلام” العسكرية التركية، التي بدأت في 9 من الشهر ذاته.

وسبق أن أبدت موسكو دعمها لأي اتفاق محتمل بين حليفها والقوات الكردية، ضمن مساعٍ روسية لتفاهمات مشتركة تؤدي لاحتواء الأزمات الداخلية في سوريا لمصحلة النظام السوري والعمل على إعادة سيطرته على كامل الأراضي السورية، خاصة بعد بدء الانسحاب الأمريكي الذي تراه روسيا “غير شرعي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة