fbpx

روسيا تحث “قسد” على الانضمام لقوات النظام السوري

اتصال متلفز بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، 2019، روسيا اليوم

اتصال متلفز بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، 2019، روسيا اليوم

ع ع ع

شجعت وزارة الخارجية الروسية “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على الإسراع بالانضمام إلى صفوف حليفها النظام السوري، وذلك في إطار الدعم الروسي لاتفاق مشترك بين الطرفين على خلفية التطورات العسكرية شرق الفرات.

وقال وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” اليوم، الاثنين 25 من تشرين الثاني، “كلما كان انضمام (قسد) إلى الجيش الحكومي السوري أسرع كان هذا أفضل”.
وجاءت التصريحات الروسية ردًا على أسئلة صحفية متعلقة بمفاوضات محتملة بين “القوات الكردية” والنظام السوري، ومآلات انضمام “قسد” إلى قوات النظام، بعد تفاهمات مشتركة على خلفية المتغيرات العسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا.

وتوصلت “قسد” لاتفاق مع النظام السوري، في 13 من تشرين الأول الماضي، قضى بنشر قوات الأخير في عدة مناطق تسيطر عليها شمالي وشرقي سوريا، على خليفة عملية “نبع السلام” العسكرية التركية التي بدأت في 9 من الشهر ذاته.

وعقب ذلك دعت وزارة الدفاع السورية مقاتلي “قسد” للانضمام إلى صفوفها، الأمر الذي رفضته الأخيرة ودعت إلى مخاطبة القيادة بدل العناصر، في ظل تأكيدات من القوات الكردية للانضمام إلى الجيش السوري حال التوصل إلى حل سياسي في سوريا.

ووضع قائد “قسد”، مظلوم عبدي، شرطين أساسيين للتوصل إلى اتفاق مع النظام السوري، الأول، أن تكون الإدارة القائمة حاليًا (الإدارة الذاتية) جزءًا من إدارة سوريا عامة، ضمن الدستور. بحسب مقابلة مع قناة “روداو”.

أما الشرط الثاني، بحسب عبدي، فهو أن تكون لـ”قسد”، كمؤسسة، “استقلالية”، و”أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا”، مضيفًا، “لسنا ضد أن نكون جزءًا من منظومة الحماية لسوريا عامة، ولكن يجب أن تحافظ قوات سوريا الديمقراطية على خصوصيتها، وبالتأكيد فإن المسألة الكردية هي مسألة أساسية، حيث يجب أن تكون جميع حقوق الكرد محفوظة ضمن دستور سوريا”.

وحول لقاءات “قسد” مع حكومة النظام، قال عبدي إن قواته كانت منذ اليوم الأول “جادة”، وإن تلك اللقاءات تدخل في مصلحة الطرفين، بحسب اعتقاده.

وأشار إلى أنه منذ بداية “الأزمة” السورية في عام 2011، تجري “قسد” لقاءات كانت تتخللها اتفاقات وأحيانًا تظهر خلافات، وكلتا الحالتين “في مصلحة الطرفين”.

وسبق أن أبدت موسكو دعمها لأي اتفاق محتمل بين حليفها والقوات الكردية، ضمن مساعٍ روسية لتفاهمات مشتركة تؤدي لاحتواء الأزمات الداخلية في سوريا لمصحلة النظام السوري والعمل على إعادة سيطرته على كامل الأراضي السورية، خاصة بعد بدء الانسحاب الأمريكي الذي تراه روسيا “غير شرعي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة