fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

قبل الجمعة السوداء.. سوق “Hepsi Burada” الإلكتروني التركي يواجه هجومًا من المستهلكين 

مركز سوق "هيبسي بوردا" الإلكتروني (Diditalage)

ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي – رولا بيطار

واجه موقع التسوق الشهير في تركيا “Hepsi Burada” اتهامات من قبل مستهلكين بعد إعلانه عن تخفيضات تصل إلى 50٪، مع اقتراب يوم “الجمعة السوداء” في 29 من تشرين الثاني الحالي.

وتصدر وسم “Hepsiburadayalanlari#”،  ويعني “أكاذيب هيبسي بوردا”، الوسوم الأكثر تداولًا على “تويتر” في تركيا في 22 من تشرين الثاني الحالي، حيث أثارت الحملة التسويقية التي أعلن عنها الموقع جدلًا بين المغردين. 

وشارك مغردون صورًا لمنتجات كانوا قد اشتروها من الموقع قبل أيام من بدء التخفيضات المعلن عنها، وقارنوا أسعارها مع الأسعار التي أعلن عنها بعد التخفيض، مؤكدين عدم تخفيض الأسعار. 

ونشر حساب يدعى “إيل تورجو” صورة لمنتج، قال إن الموقع رفع سعره الأصلي، ليعود بعد التخفيضات إلى ما كان عليه سابقًا.

وكتب “سعر المنتج بالفعل هو 100 ليرة، ثم يأتي الموقع ويضع السعر 200 ليرة ويرفق أيضًا عبارة تخفيض 50٪، ليعود المنتج إلى سعره الأصلي الذي هو 100 ليرة! ما هذه الحركة التي لا تليق بالسياسة التجارية في تركيا”.

(1 دولار= 5.7 ليرة تركية)

https://twitter.com/gokturk_88/status/1197833303858012160

كما أرفق المستخدم عثمان إيفي، تغريدة له بصورة لمنتج كان قد ابتاعه من السوق نفسه، وكتب، “المنتج الذي اشتريته الأسبوع الماضي بـ 189 ليرة تركية قد تم تخفيض سعره إلى 256 ليرة”.

بينما أرسل عدد من المستخدمين شكاوى لإدارة السوق، التي نشرت بدورها الرسائل في الصفحة الخاصة بقسم الشكاوى على الموقع الرسمي لها، دون أن تورد أي توضيحات أو ردود حول الأمر. 

وكانت مواقع تسوق إلكترونية تركية أعلنت عن تخفضيات على أسعار منتجاتها بحملات تحمل اسم “Efsane Cuma” أو “الجمعة السوداء”، التي تترافق مع فترة تخفيضات قبل نهاية تشرين الثاني الحالي. 

و “الجمعة السوادء” هو يوم تقوم فيه أغلب المتاجر و مواقع التسوق الإلكتروني في العالم بتقديم عروض و خصومات كبيرة تصل الي 70%.

ويعد موقع التسوق الإلكتروني التركي “Hepsiburada” من أكثر المواقع استخدامًا في تركيا، سواء بين الأتراك أو العرب والسوريين المقيمين في تركيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة