fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“قسد” تحمّل روسيا مسؤولية الهجوم التركي شرقي سوريا

قوات الجيش الوطني السوري على مشارف بلدة تل تمر بريف الحكسة 12 تشرين الثاني 2019 (غرفة عمليات نبع السلام على تويتر)

ع ع ع

حمّلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الجانب الروسي مسؤولية المعارك الدائرة شرق الفرات، بعد خسارتها مناطق لصالح “الجيش الوطني” السوري والقوات التركية بريف الرقة الشمالي.

وقالت “قسد”، في بيان عبر “فيس بوك“، اليوم الأحد 24 من تشرين الثاني، إن القوات الروسية غضت النظر عن هجوم القوات التركية مدعومة بفصائل “الجيش الوطني” وبإسناد جوي ومدفعي من ثلاثة محاور على منطقةعين عيسى شمالي الرقة.

وجاء في البيان، “هذا الهجوم كان أمام أنظار القوات الروسية التي لم تحرك ساكنًا لإيقاف هذا الغزو الهمجي، والتي من المفترض أنها موجودة على الأرض كضامن لوقف إطلاق النار”.

وأضاف أن “تجاهل القوات الروسية لهذه الهجمات وعدم قيامها بدورها الضامن يثير الكثير من الشكوك لدى قواتنا لا يتناسب مع دور روسيا وما تتطلع إليه للعب دور الضامن في حل سياسي في عموم سوريا”، بحسب تعبيره.

التصريحات العسكرية جاءت على خلفية هجوم شنته فصائل “الجيش الوطني” بدعم تركي أمس السبت، على منطقة عين عيسى وسيطرت من خلاله على نقطتين من قبضة “قسد” في المنطقة وبما فيها أجزاء من الطريق الدولية “M4”.

كما أعلنت “قسد” بدأ هجوم عكسي في محيط عين عيسى بهدف استعادة نقاط خسرتها لصالح “الجيش الوطني” والقوات التركية، بعد ساعات على نفي الأخير انسحابها من النقاط التي سيطرت عليها حديثًا في المنطقة.

قوات سوريا الديمقراطية بدءت عملية تمشيط لمخيم عين عيسى و قرى المحيطة بها لتنظيفها من فصائل جيش الوطني وخلايا التابعة لها بعد معارك يوم أمس و إعادة فتح طريق الواصل بين جلبية و عين عيسى الدولي بالكامل

Gepostet von ‎الاعلام الحربي لقوات سوريا الديمقراطية‎ am Sonntag, 24. November 2019

وتدور معارك شرق سوريا بالقرب من الحدود التركية، ضمن عملية تركية بدأت في 9 من تشرين الثاني، بهدف إبعاد “الوحدات الكردية” (العماد العسكري لقوات سوريا الديمقراطية) عن الحدود التركية وإقامة المنطقة الآمنة المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن.

وتوقف العملية العسكرية التركية (نبع السلام)، في 22 من تشرين الأول الماضي، بعد اتفاقية بين أنقرة وموسكو في مدينة سوتشي، نصت على سحب كل “الوحدات الكردية” من الشريط الحدودي بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة لتسيير دوريات تركية روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود.

لكن توقف العملية التركية تخلله خروقات يومية واشتباكات متقطعة بين الأطراف، في ظل اتهامات مبتادلة بين وزارة الدفاع التركية و”قسد” بشأن مواصلة الخروقات في المنطقة، وهو ما يخالف الاتفاقية الروسية- التركية التي تنص على انسحاب “الوحدات” وتسيير دوريات مراقبة على الشريط الحدودي.

وتلعب روسيا دور الضامن في ملف شرق الفرات عبر اتفاقها مع تركيا من جهة، وعبر نشر قواتها مكان القوات الأمريكية في المنطقة إلى جانب تواجد حلفائها من قوات النظام السوري شرقي سوريا للمرة الأولى منذ عام 2012، إضافة لدورها الرقابي المتمثل بالدوريات العسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة