fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

موفق جمعة يقفز فوق القوانين ويعلن بقاء مدرب المنتخب السوري

اللواء موفق جمعة، رئيس الاتحاد الرياضي العام واللجنة الأولمبية السورية (سانا)

اللواء موفق جمعة، رئيس الاتحاد الرياضي العام واللجنة الأولمبية السورية (سانا)

ع ع ع

قفز رئيس الاتحاد الرياضي العام، اللواء موفق جمعة، فوق القوانين، وقرر بقاء مدرب المنتخب السوري، فجر إبراهيم، على رأس الجهاز الفني.

وينتهي عقد فجر إبراهيم في شهر شباط من العام المقبل 2020، ومن المفترض أن يتخذ اتحاد كرة القدم المقبل القرار ببقائه أو التعاقد مع مدرب جديد.

وقال جمعة في تصريحات لبرنامج “one goal” أمس، الأربعاء 20 من تشرين الثاني، إن إبراهيم باقٍ في منصبه، لافتًا إلى أن اتحاد كرة القدم المقبل سيجلس معه ويتفقان على بعض التفاصيل.

وأكد جمعة أنه “فخور” بالكادر الفني، وراهن عليه منذ البداية رغم كل الحملة الإعلامية التي دعت لإقالة فجر إبراهيم من منصبه.

واعتبر جمعة أن فجر إبراهيم “واجه” المنتخب الصيني بكل “شجاعة ورجولة”،  واستطاع تحقيق الانتصار.

مدير جدلي

أثارت خطوة موفق جمعة الجدل، إذ يحق لاتحاد كرة القدم السوري وحده التعاقد مع المدربين المسؤولين عن المنتخبات الوطنية، كونه صاحب الاختصاص والمسؤول المباشر، وليس من اختصاصات الاتحاد الرياضي العام.

ويسيّر أمور كرة القدم السورية حاليًا اتحاد مؤقت، ومن المفترض إقامة انتخابات في كانون الأول المقبل.

وسبق أن أعلن جمعة، في 6 من أيلول الماضي، عن بيع حقوق بث مباريات المنتخب السوري، دون أن يذكر الجهة التي امتلكت الحقوق، ولا المبالغ المدفوعة، ليتبين لاحقًا أنها بيعت إلى قنوات “الكأس” القطرية، عندما بثت مباريات المنتخب السوري في التصفيات.

ويثير التعامل مع قطر المشاكل، على خلفية الخلافات السياسية بين سوريا وقطر، وسبق أن أقيل صلاح رمضان، رئيس اتحاد كرة القدم السابق من منصبه بعد توقيع اتفاقية تعاون مع أكاديمية “إسباير” القطرية.

أداء سيئ بسبب إبراهيم

لقي مدرب المنتخب السوري الكثير من الانتقادات مؤخرًا، ووجهت الاتهامات له بضعف الخطط التي يضعها للمنتخب، خاصة خلال تصفيات كأس آسيا مؤخرًا.

ورغم أن المنتخب السوري استطاع تحقيق الفوز على الصين بهدفين لهدف واحد، في 15 من تشرين الثاني الحالي، وصفت وسائل إعلام حكومية ومحلية، حينها، أداء المنتخب السوري “بالهزيل”، وأنه لعب بخطة “طجت لعبت”.

وحمّل المنتقدون فجر إبراهيم المسؤولية، بينما لم يستجب اتحاد كرة القدم المؤقت، ولا الاتحاد الرياضي العام للمطالب المتكررة بإقالة فجر إبراهيم وتعيين مدرب آخر.

ورغم تحقيقه للعلامة الكاملة، تلقى المنتخب انتقادات كثيرة بسبب “الأداء السيئ” في مجموعة تعتبر سهلة، بالنسبة للفوارق الفنية بين المنتخبات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة