fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“العفو الدولية”: الأمن الإيراني قتل أكثر من 100 متظاهر

الأمن الإيراني يفرق المتظاهرين على أحد الطرق السريعة (رويترز)

الأمن الإيراني يفرق المتظاهرين على أحد الطرق السريعة (رويترز)

ع ع ع

قالت منظمة “العفو الدولية” إن قوات الأمن الإيرانية قتلت 106 متظاهرين، في 21 مدينة، خلال قمع المظاهرات التي بدأت في 15 من الشهر الحالي، بسبب رفع أسعار البنزين، بحسب معلومات جمعتها المنظمة من ناشطي حقوق الإنسان خارج إيران، وشهادة شهود عيان، ولقطات الفيديو.

وأضاف التقرير الصادر أمس، الثلاثاء 19 من تشرين الثاني، أن قوات الأمن الإيرانية استخدمت القوة المفرطة لسحق المظاهرات السلمية إلى حد كبير، في أكثر من 100 مدينة، وأشارت تقارير وصول عدد القتلى لأكثر من 200 شخص، في حين ذكرت وسائل إعلام إيرانية، مقتل أربعة من قوات الأمن، وعدد قليل من المتظاهرين.

وأوضح التقرير أنه بموجب القانون الدولي، قد تلجأ قوات الأمن إلى استخدام القوة المفرطة (المميتة)، فقط في حال انعدام إمكانية تجنبها بشكل صارم للحماية من التهديد الوشيك للموت، أو الإصابة الخطيرة.

وانتفض مئات المواطنين الإيرانيين يوم الجمعة الماضي، في مدن مشهد وشيراز وكرج وسيرجان والأهواز، وأوقف المتظاهرون في مدينة مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران بعد العاصمة طهران، سياراتهم في منتصف الطريق تعبيرًا عن رفضهم لقرار مضاعفة أسعار البنزين.

ودعم المرشد الأعلى لإيران، علي حامنئي، قرار رفع أسعار البنزين في الأسواق المحلية الإيرانية، كما وصف المتظاهرين الذين قاموا بأعمال تخريبية وأشعلوا النيران في الممتلكات العامة بأنهم “ليسوا مواطنين”، و”أشرار” و”قطاع طرق”، بحسب وكالة مهر الإيرانية.

كما أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني الأحد الماضي، أن الاحتجاج حق للشعب، لكن إثارة الشغب ليست احتجاجًا.

واندلعت المظاهرات في أكثر من 100 مدينة إيرانية على خلفية قرار رفع أسعار البنزين، دفعت 60 نائبًا في البرلمان الإيراني، إلى تقديم طلب استجواب روحاني، على خلفية الاحتجاجات في أنحاء البلاد.

وقبل نحو عام، شهدت عدة مدن إيرانية مظاهرات احتجاجية، توسعت لتصبح عصيانًا شعبيًا شمل العاصمة طهران، احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية وسوء الأوضاع الخدمية في البلاد.

وأسفرت الاحتجاجات حينها عن أعمال عنف واعتقالات واسعة وتحرك حكومي لتهدئة التوتر، بعد تبني الحكومة رواية تصف المحتجين بـ “المندسين والعملاء”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة