fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

من هو علي كده رئيس “حكومة الإنقاذ” الجديد

علي عبد الرحمن كده رئيس مجلس الوزراء في "حكومة الإنقاذ"- 18 من تشرين الثاني 2019 (عنب بلدي)

علي عبد الرحمن كده رئيس مجلس الوزراء في "حكومة الإنقاذ"- 18 من تشرين الثاني 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عين “مجلس الشورى العام” في إدلب علي عبد الرحمن كده رئيسًا لـ “حكومة الإنقاذ”، بعد حصوله على ثلثي أصوات أعضاء المجلس اليوم، الاثنين 18 من تشرين الثاني.

وباستلامه لمنصبه صار كده ثالث رئيس لـ “الحكومة”، بعد كل من محمد الشيخ وفواز هلال، تسند إليه تشكيل الحقيبة الوزارية الثالثة.

ينحدر علي عبد الرحمن كده من قرية حربنوش بريف إدلب، وهو من مواليد 1973، ولديه خمسة أولاد.

حصل كده على إجازة في الهندسة العسكرية، بالإضافة إلى حصوله على إجازة في الهندسة الكهربائية باختصاص الإلكترون، في جامعة حلب.

سجن كده لمدة سبعة أشهر في سجون النظام السوري، وانخرط بعدها في المجال التربوي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، والمجالس المحلية والشرطة الحرة، وعمل في محافظة إدلب.

وشغل كده منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الحقيبة الثانية لـ “حكومة الإنقاذ”.

وأعطى “مجلس الشورى العام” كده 30 يومًا لتشكيل الحكومة وعرضها على المجلس لمنحها الثقة، قبل انطلاق أعمالها بشكل رسمي.

وعقب إسناد المهام إليه، قال كده، في حديث إلى عنب بلدي، إنه سيسعى في تشكيل “الحكومة” الجديدة لاستقطاب شخصيات ذات كفاءة عالية وذات فعالية ومشهود لها بالنزاهة ضمن الاختصاصات في الحقيبة الوزارية الجديدة.

وأعرب رئيس “حكومة الإنقاذ” عن أمله أن يكون الناس و”الحكومة” بدفة واحدة، بحيث يعمل الكل لإنجاح تنظيم المنطقة أمنيًا وإداريًا، وأشار إلى أنه سيسعى في فترة رئاسته لتقديم كل الخدمات من التربية والتعليم، بالإضافة لرفع مستوى الأمن، وتأمين احتياجات النازحين بسبب القصف.

وتسيطر “حكومة الإنقاذ” على مفاصل الحياة في محافظة إدلب وريف حماة وريف حلب الغربي خدميًا وإداريًا، وأحدثت سلسلة من المكاتب الزراعية والتعليمية والاقتصادية، وبدأت بإقامة مشاريع خدمية داخل المدينة.

كما تسلمت إدارة المعابر مع تركيا ومع مناطق النظام السوري، وأبقت بعضًا منها تحت إدارة مستقلة تنسق معها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة