fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وكالة: تكتل سياسي في العراق للالتفاف على مطالب المتظاهرين

مظاهرات العراق - تشرين الثاني- (فرانس برس)

مظاهرات العراق المطالبة بالإصلاح وإنهاء الفساد - تشرين الثاني 2019 (فرانس برس)

ع ع ع

نقلت وكالة “فرانس برس” عن كوادر في الأحزاب السياسية العراقية، أنها اتفقت خلال اجتماع ضم أغلبية قيادات الكتل الكبيرة اليوم، السبت 9 من تشرين الثاني على التمسك برئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، والتمسك بالسلطة، مقابل إجراء إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية”.

وأضافت الوكالة أن الأطراف اتفقت أيضًا على دعم الحكومة، في إنهاء الاحتجاجات بجميع الوسائل المتاحة، فيما اعتبرته الوكالة أنه توجه لترميم البيت الشيعي، على أن يكون بمثابة “تحالف وطني”.

وأفادت مصادر الوكالة أن الاتفاق بين الأطراف المعنية، بما فيها تحالفا “سائرون” و”الحكمة”، جاء بعد لقاء قائد فيلق “القدس الإيراني”، الجنرال قاسم سليماني، بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيستاتي (نجل علي السيستاني) والذي تمخض عنه الاتفاق على أن يبقى عبد المهدي في منصبه.

بينما رفض تحالف “النصر”، بزعامة رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، الاتفاق، ورأى أن الحل الوحيد للأزمة هو رحيل عبد المهدي.

ومن المفترض أن تبدأ ترجمة الاتفاق السبت خلال جلسة برلمانية تُخصص لعمل اللجان على التعديلات الدستورية، بحسب الوكالة.

ولم يصدر أي تصريح للكتل والأحزاب السياسية العراقية، حول المعلومات التي أوردتها فرانس برس.

تحالف “سائرون” شكل لخوض الانتخابات التشريعية والمحلية لعام 2018، يضم أطرفًا متعددة أبرزها التيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي، وتصدر نتائج انتخابات عام 2018، بحصوله على 54 مقعدًا، ويتزعمه مقتدى الصدر.

أما تحالف “الحكمة” فيقوده رجل الدين الشيعي، عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، ويعد الحكيم شخصية مركزية في الائتلاف العراقي الموحد، وهو من الداعين إلى تقسيم العراق لأقاليم فدرالية.

ودعا الصدر اليوم إلى عدم قمع صوت الإصلاح ورحيل الفاسدين، وطالب القوى السياسية بتحديد مدة زمنية لمطالب المتظاهرين، وأكد سلمية التظاهر وعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين، وعدم الإساءة لقوى الأمن، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع“.

وتستمر القوات الأمنية في قبضتها الأمنية الشديدة في تعاملها مع المظاهرات التي خلفت أكثر من 300 قتيل وآلاف الجرحى، في موجتين من التظاهرات الأولى في 1 من تشرين الأول الماضي، والثانية في 26 من نفس الشهر.

وفضت القوات الأمنية خيم المعتصمين في بغداد والبصرة ومدن الجنوب بالقوة، وأحرقتها بالقنابل المسيلة في كربلاء، ولاتزال المظاهرات تتجدد في بغداد والمحافظات الجنوبية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة