fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

محطة كهرباء حلب في عهدة عقد إيراني مرتقب

محطة تحويل كهرباء في حي الوعر بحمص (عنب بلدي)

ع ع ع

قال وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، محمد زهير خربوطلي، إن إحدى الشركات الإيرانية ستزور سوريا للتعاقد لتأهيل محطة كهرباء حلب قريبًا.

وأوضح خربوطلي اليوم، الخميس 7 من تشرين الثاني، أن الجدولة المالية التي أُدرجت في العقد مع الشركة ستكلف 63 مليار ليرة سورية (93 مليون دولار أمريكي)، وذلك حسبما ذكرته صحيفة “الوطن” المحلية.

وأضاف وزير الكهرباء أن الحكومة ستغطي نحو تسعة مليارات ليرة من التكلفة الإجمالية المرصودة لإعادة تأهيل محطة كهرباء حلب.

يأتي حديث وزير الكهرباء خلال مناقشة الاعتمادات المخصصة لوزارة الكهرباء في موزانة عام 2020، ضمن لجنة الموزانة والحسابات التابعة لـ”مجلس الشعب”، داعيًا إلى رفع منسوب توليد الكهرباء إلى تسعة آلاف كيلوواط.

وأشار خربوطلي إلى أن الكثير من الشركات عزفت عن إتمام اتفاقيات مع الحكومة، رغم وصول بعضها إلى المراحل الأخيرة لإبرام العقود، لكن خشية تلك الشركات من العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام السوري حالت دون ذلك.

وكان وزير الكهرباء أبرم في طهران اتفاقية جديدة مع إيران، تتضمن منظومة الكهرباء وتطوير التجهيزات الكهربائية في سوريا، مطلع الأسبوع الحالي.

وتضمنت الاتفاقية، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، العمل على إعادة بناء منظومة الكهرباء في سوريا، وتوطين صناعة التجهيزات الكهربائية فيها.

وتشمل إنشاء محطات توليد الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع والعمل على إعادة بناء وتقليص التلف في شبكة توزيع الكهرباء في مجالات الهندسة والتشغيل وخدمات الزبائن، حسبما ذكرته الوكالة.

محطة حلب الحرارية 

وتعد المحطة الحرارية في حلب من كبرى محطات توليد الكهرباء في المحافظة، وكانت مسؤولة سابقًا عن توليد 1025 ميغاواطًا ساعيًا موزّعة على خمس مجموعات، كل منها تعطي 205 واطات ساعية.

وكانت شركة “آر بي آر سي“، التابعة لوزراة الطاقة الإيرانية والعاملة في مجال البناء والتعمير والإصلاح، قد وقعت عقدًا استثماريًا لإعادة تأهيل محطة كهرباء حلب بطاقة عمل 1065 ميغاواطًا.

وتتألف المحطة من خمسة خطوط لتوليد الكهرباء، لكن الخطين الأول والخامس تعطلا عن العمل بفعل الاشتباكات المسلحة في المنطقة.

كما تعد المحطة مسؤولة أيضًا عن جلب المياه من سدود تشرين والفرات إلى حلب.

وبدأت وسائل الإعلام الرسمية الحديث عن إعادة تأهيل المحطة الكهربائية، منذ منتصف عام 2017، عقب انسحاب فصائل المعارضة السورية من حلب الشرقية واستعادة النظام سيطرته عليها.

وكانت وزارة الكهرباء في حكومة النظام وقعت عقودًا مع إيران بقيمة 135 مليون يورو، لتوريد مجموعات توليد خاصة بمحافظة حلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة