fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

محور الكبانة.. بوابة النظام السوري لاختراق إدلب

مقاتل من هيئة تحرير الشام أثناء التصدي للطيران الحربي على محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي أيلول 2019 (شبكة إباء)

ع ع ع

عنب بلدي – أحمد جمال

يشكل محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي، الخاضع لسيطرة الفصائل السورية المقاتلة، تحديًا أمام النظام السوري، الذي يحاول اقتحامه منذ أشهر بغطاء روسي، باعتباره مدخلًا لمحافظة إدلب من جهتها الغربية.

وفشلت قوات النظام مع حلفائها، منذ أواخر نيسان الماضي، باقتحام قرية الكبانة بريف اللاذقية الشمالي، رغم القصف الجوي والصاروخي المكثف، مع زيادة الخسائر البشرية والمادية في صفوف القوة المهاجمة.

وتعد الكبانة المدخل الغربي لمحافظة إدلب وتمتاز بتضاريسها الجبلية العالية، إذ ترتفع 1200 متر عن سطح البحر، وتكشف مناطق جسر الشغور وسهل الغاب وريف إدلب الجنوبي.

وتخضع المنطقة لسيطرة فصائل “هيئة تحرير الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني”، و”الفرقة الساحلية” التابعة لـ “الجيش الوطني” السوري الذي تدعمه تركيا.

بوابة لتفكيك إدلب

وتأتي استماتة النظام وحليفه الروسي للسيطرة على منطقة الكبانة بسبب أهميتها، كونها تتيح للطرف الذي يسيطر عليها الإشراف ناريًا على مساحات كبيرة من ريفي حماة الغربي وإدلب الغربي والجنوبي، لتكون بوابة لدخول النظام وحلفائه الروس إلى عمق إدلب والعمل على قضم مساحات منها.

عنب بلدي تواصلت مع قيادي ميداني في “الجيش الوطني”، يشرف على معارك في الكبانة، وأوضح أن سيطرة النظام على القرية ستتيح له حصار جميع المناطق التي تشرف عليها ناريًا، عازيًا فشل النظام بالتقدم إلى الخطط الدفاعية التي تنتهجها الفصائل المقاتلة في المنطقة، والتي تتشارك بالصد المدفعي والصاروخي والتنسيق المشترك، إلى جانب التحصينات العسكرية المنظمة للفصائل.

ورغم سيطرة النظام على مناطق استراتيجية في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي واقترابه من عمق محافظة إدلب، في أواخر آب الماضي، إلا أنه فشل عشرات المرات باقتحام محور الكبانة رغم الكثافة الجوية الروسية والصاروخية والخسائر البشرية في صفوفه.

الخريطة لا تتغير

عاد النظام وحلفاؤه مجددًا لمحاولة اقتحام محور الكبانة، في 24 من تشرين الأول الحالي، وذلك بعد هدوء استمر لأسابيع في إطار “التهدئة” التي أعلنتها روسيا، في 30 من آب الماضي.

وتمثلت المحاولات باشتباكات غطتها روسيا جوًا، لكن دون تقدم على الأرض، وسط تكبيد النظام والميليشيات الرديفة خسائر بشرية واسعة وآليات ودبابات، بحسب شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”.

ونشرت الشبكة، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، السبت 26 من تشرين الأول الحالي، صورة تظهر عددًا من الآليات والدبابات المدمرة في المنطقة، إلى جانب إعلانها عن مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا من قوات النظام خلال الاشتباكات.

وسبق أن أعلنت “تحرير الشام”، عن مقتل وإصابة ثمانية جنود للنظام وتدمير وإعطاب آليات والتصدي لمحاولة تقدم في الكبانة، إلى جانب إعلانها قبل ذلك عن قتل وإصابة 56 عنصرًا من صفوف النظام وإعطاب دبابتين و”تركس”، بحسب “إباء”.

ولا يعلق النظام السوري على سير المعارك في ريف اللاذقية الشمالي، لكن صفحات موالية له، منها “أخبار مصياف”، تحدثت عن مقتل عدد من العناصر بينهم ضابط برتبة نقيب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة