fbpx

انفجاران يضربان تل أبيض وصوران الخاضعتين لسيطرة “الجيش الوطني”

آثار انفجار عبوة ناسفة في مدينة صرين في ريف حلب الشمالي - 26 من تشرين الأول 2019 (عنب بلدي)

آثار انفجار عبوة ناسفة في مدينة صرين في ريف حلب الشمالي - 26 من تشرين الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

هز انفجاران مدينتي تل أبيض في ريف الرقة الشمالي وصوران في ريف حلب الشمالي، والخاضعتين لسيطرة “الجيش الوطني”، المدعوم من تركيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، السبت 26 من تشرين الأول، أن عبوة ناسفة انفجرت داخل سيارة وسط مدينة صوران في ريف حلب الشمالي، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، تم نقلهم إلى المشافي الموجودة في المنطقة.

وقال المراسل إن تفجيرًا آخر هز مدينة تل أبيض، نتيجة انفجار انفجار دراجة نارية مفخخة في قرية عين العروس جنوب مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

وأوضح المراسل أن التفجير الذي شهدته قرية عين العروس، أسفر عن خمس إصابات بين المدنيين، بعضهم بحالة حرجة.

ولم تتبنَّ أي جهة التفجيرين، في المنطقتين الواقعتين حاليًا تحت سيطرة “الجيش الوطني”.

وتزايدت وتيرة الانفجارات في شمال شرقي سوريا، منذ الاتفاق الروسي- التركي، في 22 من تشرين الأول الحالي، دون معرفة الجهة التي تقف وراء هذه العمليات، باستثناء ما أعلن عنه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان مدني قتل وأصيب آخرون نتيجة انفجار سيارة مفخخة، أمس الجمعة، في سوق بلدة حمام التركمان، بريف الرقة الشمالي.

بينما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن سيارة مفخخة انفجرت، أمس، بالقرب من المركز الثقافي القديم في مدينة تل أبيض شمالي الرقة، أصيب من خلالها عدد من المدنيين، إضافة إلى أضرار مادية.

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في مدن ريف حلب الشمالي خلال الأشهر الماضية، وطالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

ويتهم “الجيش الوطني” عملاء تابعين للنظام السوري أو خلايا تنظيم “الدولة” أو “حزب العمال الكردستاني” بالوقوف وراء التفجيرات.

وفي حديث سابق مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن غالبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا “عن طريق العملاء سواء من التابعين للنظام السوري أو لخلايا تنظيم الدولة و(PKK)”.

وأضاف حمود أن الاستهدافات تطال شخصيات قيادية مختلفة، سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، ويعود ذلك إلى القصور الأمني والأخطاء المرتبطة بالحالة الأمنية وعمل المؤسسة الأمنية، إضافة إلى النقص في الترابط، وعدم وجود تشبيك بين المفاصل الأمنية على مستوى المعلومة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة