fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تناقض حول مصير القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا إلى العراق

جندي أمريكي في مناطق شمال شرق سوريا - (afp دليل سليمان)

جندي أمريكي في مناطق شمال شرق سوريا - (afp دليل سليمان)

ع ع ع

تناقض الحديث حول مصير القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا، بين بقائها في العراق لفترة زمنية محددة لقتال مجموعات تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” أو مغادرتها للبلاد، كونها لم تتلق موافقة على البقاء.

ونشر الجيش العراقي بيانًا اليوم، الثلاثاء 22 من تشرين الأول، قال فيه إن القوات الأمريكية التي تغادر سوريا ليس لديها تصريح بالبقاء في البلاد.

وأضاف أن القوات الأمريكية التي تنسحب حاليًا من سوريا حصلت على تصريح من الحكومة الإقليمية الكردية العراقية (كردستان العراق) لدخول العراق، ومن ثم نقلها لاحقًا إلى خارج البلاد.

ويتناقض بيان الجيش العراقي مع تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، الذي قال، أمس الاثنين، إنه بموجب الخطة الحالية، فإن جميع القوات الأمريكية التي تغادر سوريا ستذهب إلى غربي العراق، وسيواصل الجيش القيام بعمليات ضد مجموعات تنظيم “الدولة الإسلامية” لمنع تجددها.

وأضاف إسبر، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أمريكية أنه تحدث إلى نظيره العراقي حول خطة نقل أكثر من 700 جندي من سوريا إلى غربي العراق.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال أمس، إنه لا يريد أن يترك أي قوات أمريكية في سوريا، لكن القوات الأمريكية التي تنسحب من هناك ستنتشر في مكان آخر قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب أن عددًا قليلًا من القوات الأمريكية سيبقى “في جزء مختلف قليلًا لتأمين النفط”، علاوة على مجموعة أخرى “في جزء سوري مختلف تمامًا قرب الأردن وقرب إسرائيل”.

وأوضح للصحفيين في البيت الأبيض خلال اجتماع لإدارته “هذا تفكير مختلف تمامًا… ولولا ذلك لما وُجد ما يدعو لبقاء القوات الأمريكية”.

وفي وقت سابق من شباط الماضي، كان الرئيس العراقي، برهم صالح، قد قال إن القوات الأمريكية الموجودة في بلاده لا يحق لها مراقبة إيران، داعيًا واشنطن إلى توضيح مهام تلك القوات.

وأضاف أن “القوات الأمريكية موجودة في العراق بموجب اتفاقية بين البلدين، وبمهمة محددة، وهي مكافحة الإرهاب”.

وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، عام 2014، لمحاربة تنظيم “الدولة”، عقب استيلائه على مساحة واسعة من أراضي العراق وسوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة