fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتدى الصدر يؤكد دعمه للمظاهرات المرتقبة في العراق

مقتدى الصدر في النجف -15 نيسان 2018- ( فرانس برس)

مقتدى الصدر في النجف -15 نيسان 2018- ( فرانس برس)

ع ع ع

دعم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنصاره، إثر عزمهم النزول في مظاهرات جديدة يوم الجمعة، 25 من تشرين الأول الحالي.

وقال “الزعيم الشيعي” مساء السبت، 19 من تشرين الأول الحالي، لأنصاره “عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في 25 من تشرين الأول، وهذا حق من حقوقكم”، بحسب بيان نقلته وكالة “فرانس برس“.

وأضاف أن “العراق أمانة في أعناقكم، فلا تضيعوه، وإن شئتم الإحجام عن الثورة، فلكم ثورة أخرى عبر صناديق اقتراع بيد دولية أمينة ومن دون اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين، الذين يحاولون تدارك أمرهم، لكن لم ولن يستطيعوا، فقد فات الأوان”.

وينحدر الصدر من إحدى أبرز العوائل الشيعية في العراق، ويتزعم التيار الصدري، و”جيش المهدي”، الجناح العسكري للتيار، وللتيار مئات الآلاف من الأتباع منذ عهد والده محمد صادق الصدر، في جنوبي العراق ومدينة الصدر في بغداد.

كما يدعم الصدر كتلة “سائرون” التي تصدّرت الانتخابات البرلمانية عام 2018، بحصولها على 54 مقعدًا من أصل 329، ثم جمدت عضويتها بعد الاحتجاجات الأخيرة، وفق وكالة “رويترز”.

وحذر الصدر أنصاره من اتهامات الحكومة بأنهم سيحملون السلاح في مظاهراتهم، وقال إن المتظاهرين سلميون ولا يريدون إلا الإصلاح، “يشيعون أنكم ستحملون السلاح ولا أظنكم ستفعلون، فأنتم غير متعطشين للدماء أيها الثوار الأحرار يا عشاق الإصلاح”.

كما طالب الحكومة بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين، والاستقالة حقنًا للدماء، إضافة إلى إجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف أممي، ودعم الخروج في مظاهرات للمطالبة بمحاربة الفساد وتحسين أوضاع البلاد، وفقًا لما ذكرته “فرانس برس”.

وشهد العراق احتجاجات منذ 1 من تشرين الأول الحالي، خلفت نحو 100 قتيل معظمهم من المتظاهرين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مفوضية حقوق الإنسان العراقية، مشيرة إلى إصابة نحو أربعة آلاف آخرين بجروح.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة