fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل عنصرين أمنيين للنظام بانفجار عبوة ناسفة شمالي درعا

أفراد من الشرطة العسكرية الروسية عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا- 7 من تموز 2018 (AFP)

ع ع ع

قتل عنصران أمنيان للنظام السوري، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت كانت تقلهما، في ريف درعا الشمالي.

وذكر مراسل قناة “سما” المقربة من النظام في درعا، فراس الأحمد اليوم، الاثنين 14 من تشرين الأول، أن العنصرين من القوى الأمنية، وقتلا إثر استهداف حافلة مبيت بعبوة ناسفة على طريق جاسم- إنخل بريف درعا الشمالي.

وذكر فراس الأحمد عبر “فيس بوك” أسماء العنصرين، وهما: عبد اللطيف سالم وخالد محمد الثريا، وأصيب إلى جانبهما العنصر بهاء صبرة.

وأكد مراسل عنب بلدي في درعا مقتل العنصرين، دون معرفة الجهة التي استهدفت الحافلة بالعبوة الناسفة، سواء تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تبنى عدة عمليات مشابهة مؤخرًا، أو عناصر كانوا يتبعون سابقًا لفصائل المعارضة.

#عاجلمراسل سما بدرعا : استشهاد عنصرين من القوى الأمنية وإصابة آخر بجروح إثر استهداف حافلة مبيت لهم بعبوة ناسفة زرعها…

Gepostet von ‎فراس غسان أحمد العقايلة‎ am Montag, 14. Oktober 2019

ويأتي ما سبق بعد ثلاثة أيام من تعرض دورية روسية لاستهداف مزدوج بعبوات ناسفة في ريف درعا الشمالي، على ذات الطريق جاسم- إنخل، ما أدى إلى إصابة عنصر من الشرطة العسكرية الروسية بجروح طفيفة، وعنصرين من قوات الأمن التابعة للنظام المرافقة لها.

وكانت دورية عسكرية روسية تعرضت، في تموز الماضي، لهجوم بعبوة ناسفة، من قبل مجهولين في ريف درعا الشرقي، في أول هجوم على قوات روسية منذ سيطرتها على المحافظة العام الماضي.

وتسيّر روسيا دوريات عسكرية في معظم مناطق درعا منذ سيطرتها عليها، وخروج فصائل المعارضة إلى الشمال، في تموز 2018، وتحاول ضبط الواقع الأمني في ظل غليان شعبي ضد ممارسات قوات الأسد وتردي الأوضاع المعيشية والأمنية فيها.

وتتكرر عمليات الاستهداف لقوات النظام السوري في درعا بعد أكثر من عام على اتفاق “التسوية” الذي قضى بخروج المعارضة برعاية روسية.

وكانت أبرز العمليات تفجيرًا طال حافلة مبيت لـ “الفرقة الرابعة” وتفجيرًا آخر طال ضابطًا برتبة عقيد، في 17 من تموز الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة