fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“قسد”: أمريكا لم تفِ بالتزاماتها وتركت المنطقة ساحة حرب

عناصر من "قسد" في جبهة الباغوز شرقي دير الزور 1 آّذار 2019 (وكالة هاوار)

عناصر من "قسد" في جبهة الباغوز شرقي دير الزور 1 آّذار 2019 (وكالة هاوار)

ع ع ع

اعتبرت”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تفِ بالتزاماتها حيال إنشاء آلية لضمان أمن الحدود مع تركيا.

وقالت “قسد” في بيان لها اليوم، الاثنين 7 من تشرين الأول، إن “قسد” أبدت مرونة من أجل إنشاء آلية أمن الحدود وقامت بكل ما يقع على عاتقها، إلا أن القوات الأمريكية لم تفِ بالتزاماتها وسحبت قواتها من المناطق الحدودية مع تركيا.

وربطت “قسد” بين العملية العسكرية التي تسعى تركيا إلى شنها في المنطقة، وبين تأثير ذلك على حربها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وتدمير استقرار المنطقة.

وأكدت القوات أنها ستدافع عن نفسها، ودعت جميع سكان المنطقة من “عرب وكرد وسريان آشوريين لرص الصفوف، والوقوف مع القوات، للدفاع المشروع عن وطننا تجاه هذا العدوان التركي”، بحسب البيان.

من جهته قال المتحدث باسم “قسد”، مصطفى بالي، عبر حسابه في “تويتر”، إن “القوات الأمريكية لم تفِ بمسؤولياتها وبدأت بالانسحاب من الحدود، تاركة المنطقة لتتحول إلى ساحة حرب”، مؤكدًا أن “قسد مصممة على الدفاع عن سوريا بأي ثمن”.

ويأتي ذلك ردًا على تصريحات البيت الأبيض حول عزم تركيا شن عملية عسكرية في شرق الفرات بهدف إنشاء منطقة آمنة.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، اليوم، فإن تركيا ستمضي قدمًا في العملية المخطط لها منذ فترة، لكن القوات الأمريكية لن تشارك بالعملية.

وأكد البيان أن أمريكا لن تكون موجودة في منطقة شمالي سوريا، بعد نجاحها في القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفيما يخص أسرى التنظيم في المنطقة، أكدت واشنطن أن “تركيا ستكون الآن مسؤولة عن كل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الذين اعتقلوا على مدى العامين الماضيين”.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية على إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

ونتيجة الاتفاق بدأت “قسد” بتدمير تحصيناتها العسكرية على الحدود السورية وسحب قواتها من المنطقة، نتيجة الاتفاق التركي- الأمركي.

في حين أعلنت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ”مجلس سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد، أن “وحدات حماية الشعب” (الكردية) انسحبت من الحدود السورية- التركية بمسافة 12 ميلًا (19 كيلومترًا).

وقالت أحمد في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في 23 من أيلول، إن “مقاتلي وحدات حماية الشعب أزالوا التحصينات والأنفاق على الحدود، وسحبوا الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والمدفعية بواقع 12 ميلًا”.

لكن ذلك لم يرضِ تركيا، واتهمت أمريكا بالمماطلة، وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن شن عملية عسكرية قريبًا في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة