fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إنتر ميلان يفرض مكانته مجددًا

ع ع ع

عروة قنواتي

لا يختلف المتابعون، عاشقين كانوا أم كارهين لنادي إنتر ميلان، على أن الصحوة التي يظهر عليها منذ دوران عجلة الموسم الجديد محليًا في إيطاليا وأوروبيًا في دوري أبطال أوروبا هي الأفضل والأقوى له منذ سنوات طويلة، وأن الأسماء التي دخلت خط “النيراتزوري” قبل أشهر، من لاعبين وجهاز فني، ضخت الدماء مجددًا داخل الفريق، ليصبح قادرًا على حصد نتائج مميزة، والمنافسة مؤقتًا على المستوى المحلي أمام كبير إيطاليا نادي يوفنتوس، الذي أحكم قبضته خلال السنوات الماضية على مجمل بطولات الدوري والكأس.

“الأفاعي”، كما يحلو لعشاق إنترميلان تسمية ناديهم والتفاخر به، كتب التاريخ سابقًا بثلاث مرات بطلًا لدوري أبطال أوروبا وثلاث مرات للدوري الأوروبي ومرة واحدة لأندية العالم و18 مرة في الدوري الإيطالي وسبع مرات في الكأس وخمس مرات للسوبر الإيطالي، إضافة الى عدد من الألقاب الدولية الودية.

هذا الرصيد المميز جعل الإنتر في منافسة وشراسة في الصراع على اسم المدينة بمواجهة إي سي ميلان، النادي الأكبر والأكثر شهرة والأقوى تاريخًا على الصعيد المحلي والأوروبي، وبالرغم من حالة الموت السريري التي يمر بها إي سي ميلان هذه المواسم، فإن ديربي الغضب بين الإنتر وإي سي ميلان يبقى بنفس الزخم والمتابعة في كل عام.

موسم جديد بستة انتصارات يتصدر بها الإنتر دوري إيطاليا الأول، ومن خلفه اليوفي ونابولي، قبل انطلاق كلاسيكو إيطاليا لهذا الموسم مع يوفنتوس، انطلاقة مهمة لأعصاب وتحضيرات واستعدادات ونجوم الفريقين والمدربين بالدرجة الأولى، لصياغة السطر الأول من المنافسة على اللقب، ووضوح صاحب النفس الطويل في إكمال المنافسة حتى الأسابيع الأخيرة، النفس الطويل الذي يتميز به نادي السيدة العجوز منذ زمن طويل.

يراهن عشاق الإنتر أنهم سيكونون الأشد صراعًا وملاحقة من نابولي ولاتسيو، وأنهم سيدخلون ميدان الأقدام الثابتة لينتزعوا لقب “السكواديتو” مجددًا، مع أنطونيو كونتي ولوكاكو وهاندانوفيتش ومارتينيز وسينسي ودامبروزيو.

أوروبيًا، كانت هناك جولة أولى مخيبة للآمال في دوري أبطال أوروبا، جلبت نقطة التعادل في وقت متأخر للإنتر أمام سلافيا براغ التشيكي، مع مجموعة من إشارات الاستفهام، لتأتي الجولة الثانية بهزيمة في معقل برشلونة بهدفين لهدف، لكن باستحسان كبير للأداء التكتيكي وقدرة المواجهة التي أظهرها الإنتر في مواجهة البارسا على أرض الكاتالان، وهنا بيت القصيد: هل عاد الإنتر مع المتعة والأداء وحصد النتائج بسلة واحدة؟

هل على العشاق أن يصبروا وأن يكونوا ضمن طموحات محدودة محليًا ومن ثم أوروبيًا؟

كل عشاق الأندية في العالم تتمنى الخزائن المليئة بالألقاب والذهب لنجومها وأنديتها في كل عام، لكن مشهد الإنتر بخطى ثابتة يبدو أنه يعود إلى الشاشة الرسمية على عدة مواسم، وهنا تكون قوة المنافسة من دون المجازفة وخلط الأوراق والاهتمامات، كما يحدث مع نادي نابولي العريق في كل موسم.

يبدو أن الإنتر لا يريد التشتت والتعب مبكرًا، مع أخذه الفرصة الكاملة لتعويض الهزيمة والتعادل والتأخر بالنتيجة، أيًا كانت نتيجة المباراة مع اليوفي مساء الأحد، 6 من تشرين الأول الحالي، أو شكل التأهل من عدمه في دوري مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وفي حال فوز الإنتر على اليوفي ذهابًا أرشحه ليكون المتنافس الوحيد مع السيدة العجوز على اللقب المحلي، وسيكون قادرًا على ذلك حتى آخر أسابيع الدوري الإيطالي لكرة القدم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة