fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رغم توقف الدعم..

المركز الصحي في معارة الأرتيق شمالي حلب يواصل خدماته

مركز معارة أرتيق الصحي (مديرية صحة حلب)

ع ع ع

توقف الدعم عن المركز الصحي في قرية معارة الأرتيق، شرقي منطقة جبل سمعان، الواقعة شمال غربي حلب، مهددًا بحرمان آلاف المستفيدين شهريًا من خدماته، إلا أن طاقمه من المعالجين والممرضين آثروا تقديم خدماتهم تطوعًا بانتظار الحل.

تلقى مدير المركز الصحي، يوسف مهنا، خبر توقف الدعم في 30 من أيلول الماضي عن طريق الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز)، التي كانت المسؤولة عن إيصال الدعم من منحة المنظمة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، المقدمة لمديرية صحة حلب.

أثار الخبر استغرابه، فبموجبه سيقتصر الدعم للمراكز الصحية في القسم الشرقي من منطقة جبل سمعان على مركزي عندان وحريتان، وعند سؤاله عن السبب “كانت الإجابة “تقييم الاحتياج في المنطقة”، رغم أن عدد سكان المنطقة يزيد على 70 ألف نسمة، حسبما قال مهنا لعنب بلدي.

خدمات مستمرة.. “دون المستوى المطلوب”

يضم المركز الصحي في قرية معارة الأرتيق عيادة داخلية وعيادة نسائية، وقسمًا للإسعاف مع صيدلية تقدم الدواء مجانًا، وهو مجهز بالكامل من جهاز “إيكو” لفحص القلب بالموجات الصوتية، وأجهزة طبية أخرى.

وقدم المركز خدماته حسب آخر إحصاء في شهر أيلول لثلاثة آلاف مستفيد، بما يعادل 120 مستفيدًا في اليوم، حسبما قال مدير المركز، يوسف مهنا.

يعمل في المركز طبيب في اختصاص عام، وطبيب مختص بالجراحة العامة، وقابلة قانونية، وممرضان، أعلنوا جميعهم استمرار عملهم تطوعيًا، إلا أن تأمين التكلفة التشغيلية للمركز تمثل تحديًا، بحسب مهنا، رغم حصول المركز على الكهرباء المستمدة من الطاقة الشمسية لمدة 24 ساعة مقدمة من منظمة “بنفسج”.

وأضاف مهنا أنه ومع استمرار تقديم الخدمات الطبية إلا أنها “لن تكون بالمستوى المطلوب، لاعتذار بعض الأطباء عن المتابعة، وتحديد عمل العيادة النسائية بيومين أسبوعيًا، وبشكل تطوعي من القابلة وممرضي الإسعافات الأولية”.

هواجس توقف الخدمات الطبية

يخشى سكان قرية معارة الأرتيق توقف العمل في المركز، مع النقص الطبي الذي تعانيه المنطقة، التي لا تملك سوى نقاط طبية صغيرة لا قدرة لها على تلبية الاحتياجات، حسبما قال محمود الحرح، من سكان القرية لعنب بلدي.

وأشار الحرح إلى أن المركز الموجود في القرية لم يكن خاصًا بأهلها فقط، فخدماته كانت مفتوحة لأهل القرى المجاورة مثل بابيص وياقد العدس وداعل، وكان مرضى القلب والداخلية والحوامل من مستفيديه، ويحصلون على الدواء المجاني منه.

وكانت الأمم المتحدة قدرت احتياج 13.2 مليون شخص للرعاية الصحية في سوريا، مع تحديد نسبة الاحتياج للخدمات الطبية في الشمال الشرقي لحلب بأعلى من المتوسطة.

وتعاني الأمم المتحدة من نقص التمويل وتراجع تلبية طلباتها لتقديم الإغاثة خلال عام 2019، إذ لم تتلقَّ سوى 27.5% من التمويل حتى 29 من آب، وفقًا لخدمة التتبع المالي لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة