fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مصادر تنفي سيطرة تنظيم “الدولة” على مدينة السخنة شرقي حمص

عنصر من قوات الأسد بريف حمص الشرقي - كانون الأول 2017 (فيس بوك)

عنصر من قوات الأسد بريف حمص الشرقي - كانون الأول 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

نفت مصادر ميدانية ومحلية الأنباء الواردة عن سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي والتابعة للبادية السورية.

وقال موقع “المصدر” الموالي، الذي يغطي عمليات قوات النظام العسكرية في المنطقة اليوم، الاثنين 30 من أيلول، إن “جميع التقارير التي تزعم أن مقاتلي داعش يسيطرون على بلدة السخنة هي تقارير كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.

كما قالت شبكة “البادية 24” المحلية، عبر “فيس بوك”، “لا صحة للأخبار المتداولة حول سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ‎على مدينة السخنة الواقعة ببادية حمص الشرقية”، بحسب تعبيرها.

النفي جاء ردًا على ما أورده “مركز نورس للمعلومات” على معرفاته الرسمية، الذي قال إن تنظيم “الدولة” سيطر على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، ليعاود نفي الخبر الأول بعد ساعات على نشره.

وقال المركز إن “التنظيم قام بإغارة في محيط السخنة، ثم انسحب بعدها”، دون أي إعلان من التنظيم عن عمليات جديدة في تلك المنطقة خلال الأيام الماضية.

وكان مصدر ميداني من قوات النظام، أمس الأحد، نفى الأنباء الواردة حول قطع طريق تدمر- دير الزور الدولي من قبل تنظيم “الدولة”، وقال إن “مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابي حاولت التسلل إلى أحد المواقع العسكرية بمحيط بلدة حميمة”، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية،

وكان التنظيم أعلن، في 22 من أيلول الحالي، مقتل 15 عنصرًا من جنود النظام السوري ومقاتلين روس، خلال وقوعهم في كمين بمنطقة السخنة ببادية حمص، بحسب وكالة “أعماق”.

وكثف تنظيم “الدولة” عملياته في البادية السورية خلال الأشهر الماضية، وطالت مواقع وأرتالًا للنظام السوري في مناطق البادية على الضفة الغربية لنهر الفرات، إلى جانب عمليات متوازية على الضفة الأخرى للفرات تستهدف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

أبرز تلك العمليات كانت في 22 من شهر آذار، بمقتل ستة عناصر روس، إثر كمينين في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، وتبعها في 8 من نيسان الماضي مقتل ضابطين روسيين عرضت جثتيهما وكالة “أعماق”.

وازدادت عمليات تنظيم “الدولة” ضد النظام السوري في الأشهر الأخيرة، انطلاقًا من آخر جيوبه في مناطق البادية، بعد انحساره خلال العام الماضي.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة، وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد قوات النظام على امتداد البادية السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة