fbpx

غارات جوية “مجهولة” على مواقع عسكرية في البوكمال

صور من الأقمار الصناعية لقاعدة إيرانية قيد الإنشاء في البوكمال على الحدود السورية العراقية 3 أيلول 2019 (فوكس نيوز)

ع ع ع

تعرضت مواقع عسكرية للنظام السوري والميليشيات الإيرانية، في محيط مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، لغارات جوية مجهولة المصدر لتكون الثانية خلال الشهر الحالي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن مصدر ميداني، اليوم السبت 28 من أيلول، أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لطائرات معادية على مواقع عسكرية في محيط معبر القائم على الحدود العراقية مساء أمس الجمعة.

وأضاف المصدر الميداني أن “الدفاعات السورية تمكنت من إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المعادية على الموقع، في حين تمكنت بعض الصواريخ من إصابة أهدافها”.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان“، اليوم، إن “مضادات الطيران التابعة للحرس الثوري الإيراني استهدفت ليل أمس أجسامًا مجهولة في سماء منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على مقربة من الحدود السورية- العراقية”.

ولم يُعرف حجم الخسائر الناجمة عن الغارات، التي لم يعلن عنها النظام السوري رسميًا حتى الساعة، بينما أشار المصدر الميداني إلى أنه لا خسائر بشرية في تلك الغارات، بحسب “سبوتنيك”.

وكانت مدينة البوكمال السورية تعرضت، في 9 من أيلول الحالي، لقصف من طيران مجهول المصدر استهدف مواقع إيرانية وأخرى تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، بحسب ما ذكرت شبكات محلية منها “دير الزور 24”.

ونقلت وحدة الإعلام الحربي التابعة لـ “حزب الله” اللبناني عن مصدر أمني في سوريا، قوله إن الطيران الإسرائيلي استهدف معسكرًا قيد الإنشاء لجيش النظام السوري في منطقة بعيدة عن تجمع المدنيين في مدينة البوكمال على الحدود السورية- العراقية، حيث كان المبنى”خاليًا” وقت الاستهداف ولا توجد أي إصابات، على حد قوله.

وأضاف المصدر أن الطيران الإسرائيلي استخدم الأجواء الأردنية وقاعدة التنف الأمريكية في البادية السورية في أثناء تنفيذ العملية، في حين لم تعلن إسرائيل رسميًا مسؤوليتها عن ذلك.

ويأتي القصف عقب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، الثلاثاء 3 من أيلول الحالي، قالت فيه إن إيران أنشأت قاعدة عسكرية جديدة بإدارة “فيلق القدس” الإيراني في منطقة البوكمال شرقي سوريا، وتخطط لإيواء آلاف الجنود فيها.

وتقع القاعدة الجديدة بالقرب من معبر القائم الحدودي بين سوريا والعراق، الذي تسعى إيران لافتتاحه ليكون ممرًا إلى سوريا.

وتكثف الميليشيات الإيرانية من انتشارها في منطقة البوكمال الواقعة على الحدود العراقية وهي بوابتها البرية إلى سوريا، في ظل دعوات أمريكية وإسرائيلية لخروج تلك الميليشيات من كامل الأراضي السورية، الأمر الذي ترفضه إيران وتعتبر وجودها شرعيًا إلى جانب حليفها الأسد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة