fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تعا تفرج

نبارك لكم بانتهاء الحرب

ع ع ع

خطيب بدلة

حلف الأصدقاء الحشاشون المجتمعون في “المَقْطَع الشرقي” يمينًا معظمة على أنهم سوف يستعيضون عن تدخين الحشيش، اعتبارًا من هذا اليوم التاريخي، بشرب الشاي والعيران والبابونج والكازوز الستيم الأحمر الذي كان في قديم الزمان يحمل اسم “خزنة”، ولن يلجؤوا إلى خَضّ زجاجة الكازوز وفتحها بقوة لتصدر صوت تفقيع، لأن هذا الأمر ذو طبيعة تحشيشية. باختصار: لقد تابوا عن كل أنواع الموبقات. وأما السجائر العادية “التتن” فقد واظبوا عليها، وتعاهدوا على تركها في أقرب وقت ممكن!

قال أبو أيوب وهو يشفط شفطة قوية من كأس الشاي الديري الثقيل، أتبعها بسحبة من سيجارة الحمراء الطويلة، محاولًا تعليل القرار الذي توصلوا إليه بهذا الشأن: قررنا نتركْ الحشيش وتفقيع الكازوز والبصبصة على النسوان احتفالًا بتصريح الرفيق سيرجي لافروف عن تَوَقُّفْ الحرب في سوريا. عليّ الطلاق، يا شباب، أنا من كتر ما فرحتْ بهالخبرْ صارْ معي فتاقة!

قال أبو عاجوقة مؤيدًا صديقه: نعم. يجب أن نترك الحشيش. بتعرفوا ليش؟ لأنه ما بقي حدا في العالَم إلا وتمسخر علينا، وقال إني نحن لما منحشش منصير مَسَاطيل. طيب، أنا هلق صاحي ورايق، ومتلما بيقولوا كتابْ العرضحالات، أتمتعُ بكامل قواي العقلية وأهليتي القانونية، وعندي سؤال لحضراتكم: مين رتبته أعلى في دولة روسيا العظمى؟ سيرجي لافروف وَلَّا فلاديمير بوتين؟ طبعًا بوتين. حتى عندنا هون في سوريا، بتحسن تقول إنه بوتين أعلى رتبة، ما شفتوا شلون بيخلي بشار الأسد يصف على جَنَبْ متل الطرطيرة الحَلفاوية اللي منتهية مدة اللوحات تبعها، وبيتقدم هوي للمنصة وبيلقي خطاب أمام الجنود؟

قال أبو نارة: أخي صدقناك. بوتينْ رتبتُه منيحة في روسيا وفي سوريا، حتى أنا بعرف إنه في بعض مناطقنا بيسموه “أبو علي أبو تين” وبيحكوا إنه شريب متة نمرة أولى، وفي شاعرْ سوري ما بعرف اسمُه مسمي حاله أبو تين أبو عفش. بس إنته يا أخي أبو عاجوقة لوين بدك توصل بعد هالمقدمة؟

قال أبو عاجوقة: بوتين بعظمة لسانُه قال إنُّه الحرب في سوريا ما خلصت، وإنه لسه في جيوب مَليانة إرهاب ولا يمكن توقف روسيا عن القصف لحتى نقضي على هذه الجيوب. لك عمي، إذا رئيس الدولة بوتين ووزير خارجيته لافروف كل واحد عم يحكي شكل، هدول هني المساطيل وَلَّا نحنا؟

عاد الحديث إلى أبي أيوب الذي كان يشفط من السيجارة بعمق وكأنه نسي أنها محشوة بالتتن وليس بالحشيش، وقال: برأيي إنه المسطول هوي عبد الفتاح السيسي. صلوا ع النبي واسألوني ليش؟

صلينا، وسألناه: ليش؟

قال: لأنه هادا السيسي من كام يوم كان لامم حواليه شوية منافقين من ولاد آدو، وقاعد عم يحكي لهم عن الإرهاب الموجود في إدلب. لك عمي على راسي، أنا مستعد إحلف بالطلاق بالتلاتة إنه نعم، في إرهاب عندنا في إدلب، بس هادا السيسي مين؟ واحد إرهابي استولى عالحكم بانقلاب عسكري، وعلى زمانُه مصر “أم الدنيا” صارت دولة صافّة ع اليمين متل الطرطيرة الحلفاوية.. حل عنا ياه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة