fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هل حان وقت هروب زيدان من ريال مدريد؟

مدربي ريال مدريد السابقين، زين الدين زيدان و جوزيه مورينيو (تعديل عنب بلدي)

مدربي ريال مدريد السابقين، زين الدين زيدان و جوزيه مورينيو (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

في ظل سوء نتائج ريال مدريد وهجوم الصحافة على زين الدين زيدان مدرب النادي، خرجت تقارير ترشح اسم البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة الفرنسي في قيادة ريال مدريد الفنية.

وأوردت الهيئة العامة للإذاعة البريطانية (BBC) تقريرًا عنونته بـ “زين الدين زيدان.. هل يفقد ريال مدريد صبره”، وتحدثت عن زيادة التعقيدات والضغوط التي يتعرض لها النادي في ظل ولاية ريال مدريد الثانية، والتي عاد إليها قبل ستة أشهر.

اختفت الابتسامة عن محيا زين الدين زيدان بعد عودته والبداية المتعثرة للفريق الموسم الحالي، إذ خاض الفريق بداية صعبة في الدوري الإسباني، فضلًا عن الخسارة “المذلة” على يد باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء في العاصمة الفرنسية.

فاز النادي الملكي مباراتين في الدوري وتعادل في مواجهتين، بينما تعرض لخسارته الأولى في افتتاحية دوري مجموعات أبطال أوروبا منذ 2006.

وتساءلت “BBC” عن مصير زين الدين زيدان في دكة تدريب النادي، ومستقبله في حال فشل بالصعود بالنتائج، كما تساءلت عن صبر إدارة النادي عما يحدث للتشكيلة الحالية.

وذكر التقرير أنه منذ عودة زيدان فإن نسبة الفوز تقل عن 50%، إذ فاز بسبع مباريات من أصل 16 لعبها في مسابقتي الدوري ودوري الأبطال وتعادل أربعة وخسر خمسة.

ويرى الخبير الإسباني في كرة القدم غيليم بلاجو أن الصحفيين المقربين من رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، إذا بدأوا بالضرب بزيدان فهذا يعني أن الباب مفتوح.

بينما يرى المحلل الرياضي الفرنسي جوليان لورينزو أن زيدان لن يستقيل وأنه يعرف بالضبط ما هو ضروري لوضع الأمور في نصابها الصحيح.

وأضاف لورينتز، “أعتقد أن هناك ضوءًا في نهاية النفق”.

وقال لورينزو عن زيدان، “إنه ليس رجلًا يستسلم كما أنه ليس في حالة إنكار، إنه يعرف نقاط ضعف الفريق…سيكون عليه أن يجد الصيغة الصحيحة والرسالة الصحيحة”.

هل سيكون زيدان مدربًا في عطلة عيد الميلاد؟

التساؤل هو الثاني الذي أوردته “BBC” في تقريرها، واستدلت بذلك على إقالة جولين لوبتيجي الموسم الماضي، بعد أن تولى المسؤولية الدكة في النادي لأربعة أشهر ونصف.

وأقيل بعد لوبتيجي سانتياغو سولاري، وبعد أقل من خمسة أشهر من توليه تدريب الفريق، الأمر الذي مهد الطريق لعودة زيدان.

لا يتوقع محللو اللعبة استمرارية زيدان في صفوف الفريق الملكي، في حال استمرت الهالة السلبية المحيطة بالنادي، وضعف الجملة التكتيكية للفريق، لا سيما مع غياب عنصر الثقل في خط الوسط.

ويرى الصحفي البلجيكي المختص بكرة القدم كريستوف تيرور أن زيدان لا يحمل الكثير من الأمل، وأضاف، “ما الذي يضيفه إلى هذا الفريق، ما فلسفته، عندما فاز ريال مدريد بدوري الأبطال، مازال لغزًا كيف فعلوا ذلك”.

مورينيو محل زين الدين زيدان

يرتبط البرتغالي جوزيه مورينيو بالفريق في حال غادر زيدان، وتوقع تيرور عودة مورينيو في حلول تشرين الثاني المقبل خلفًا لزيدان.

وقال تيرور إن ريال مدريد الإسباني بحاجة إلى مدرب مثلا مورينيو فهو مدير “قوي وقد يساعده بعض الانضباط”.

زيدان يرد

رد زيدان، جاء في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، غدًا الأحد 22 من أيلول، وأكد زيدان أنه ليس لديه نية لتقديم استقاله، مشيرًا إلى استمراريته بالنادي

وقال زيدان “أشعر بالقوة وتعلمت ألا أستسلم أبدًا وأستمر في العمل حتى اللحظة الأخيرة..وأعلم جيدًا مدى صعوبة وجودي في مدريد، لا تقدر بمباراتين معقدتين، كان لدينا واحدة في باريس والآن سنخوض الأخرى للعبها بشكل أفضل”.

وحول ارتباط اسم البرتغالي جوزيه موينيو بالنادي الملكي أوضح زيدان “لا يزعجني ترديد اسمه، ولا يجب أن أقول إنني اقرأ الأخبار أو لا، والموقف هنا يتمثل في تغيير كل شيء إذا خسرت مباراة واحدة”.

الخطأ في مواجهة باريس سان جيرمان

يعتبر لقاء ريال مدريد مع باريس سان جيرمان واحدًا من المواجهات الكارثية، التي خاضها النادي في دوري الأبطال، وليس من الغريب أن بعض المتابعين للعبة يعتبرون تلك الكارثة أكبر من كارثة خسارة جولين لوبتيجي بخماسية أمام برشلونة.

ظهرت قلة الإعداد واضحة للفريق بعد أن سيطر باريس سان جيرمان على طول وعرض الملعب، وسجل هدفين في الشوط الأول دون حول من النادي الملكي أو قوة، بالإضافة إلى الفجوات والثغرات في الخط الخلفي للفريق.

هذه الأسباب أسهمت بظهور شخصية باريس سان جيرمان الذي يفتقد لعناصره الأساسية وخبو شخصية ريال مدريد.

واتفق المحللان الرياضيان لورينزو وتيرور أن النادي كان يفتقد للهوية والشخصية، إذ أنهم بالكاد تمكنوا من تمرير ثلاث تمريرات في وسط الملعب.

وعقب مواجهة باريس سان جيرمان تنتظر ريال مدريد مباراة صعبة عندما يواجه، الأحد 22 من أيلول، نادي إشبيلية المنتعش في صدارة الليغا على أرض ملعبه رامون سانشيز بيزخوان، الذي لم ينجح النادي الملكي بالفوز فيه خلال السنوات الأخيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة