fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صندوق “الائتمان” الدولي يوافق على مشاريع خدمية في حلب والرقة

رئيس الائتلاف انس العبدة ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى خلال مؤتمر صحفي في ريف حلب- 4 من تموز 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

وافق “صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا” على تمويل مشاريع خدمية في محافظتي حلب والرقة، تصل قيمتها إلى 148.4 مليون يورو.

وجاءت الموافقة على المشاريع خلال اجتماع للجنة إدارة الصندوق في العاصمة التشيكية، براغ، بحضور ممثل الائتلاف السوري المعارض، هادي البحرة، وممثل الحكومة المؤقتة، ياسر الحجي، بحسب بيان للدائرة الإعلامية للائتلاف، حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، السبت 21 من أيلول.

ومن المشاريع التي مولها الصندوق، دعم الدفاع المدني لإزالة الأنقاض وبقايا الألغام من ثماني مدن وبلدات في ريف محافظة حلب، وإعادة وتأهيل وصيانه مستودع وثلاجات الخضروات، التابع للمجلس المحلي في مدينة مارع بريف حلب.

كما أقر الصندوق دعم مشروع العيادات الطبية، وإمداد المياه النظيفة للمجتمعات الريفية في محافظة الرقة، بقيمة تصل إلى 8.3 مليون يورو.

عضو الائتلاف، هادي البحرة، اعتبر أن هذه المشاريع هي باكورة لعدد من المشاريع الأخرى التي تخطط الحكومة المؤقتة إقامتها، مشيرًا إلى أن “البدء بتنفيذ هذه المشاريع سينعكس بشكل إيجابي على واقع الخدمات المقدمة للسكان في تلك المناطق”.

وصندوق الائتمان هو صندوق أنشأته مجموعة أصدقاء سوريا عام 2013، ويضم كل من ألمانيا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وفرنسا والكويت واليابان والدنمارك وإيطاليا وتركيا والأردن.

وتراجع الدعم الممنوح للقطاعات الخدمية في الشمال السوري بشكل كبير خلال العامين الماضيين، ومؤخرًا أوقف الاتحاد الأوروبي الدعم الذي كان يقدمه لمديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب، والمخصص لدفع رواتب المعلمين.

وكانت منظمات أوروبية علقت دعمها الخاص بمديريات الصحة في الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، في تموز الماضي، بالتزامن مع الحملة العسكرية التي شهدتها المنطقة من جانب قوات الأسد وروسيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة