fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تواصل إزالة تحصيناتها على الحدود السورية- التركية

قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أثناء إزالة التحصينات العسكرية على الحدود مع تركيا- 20 من أيلول 2019 (مركز التنسيق والعمليات العسكرية لقسد تويتر)

ع ع ع

استمرت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بإزالة تحصيناتها الدفاعية في المنطقة الآمنة على الحدود السورية- التركية.

ونشر مركز التنسيق والعمليات العسكرية لـ”قسد” عبر “تويتر” اليوم، الجمعة 20 من أيلول، صورة تظهر ردم تحصيناتها في إطار الاتفاق التركي- الأمريكي حول إنشاء المنطقة الآمنة.

وقال المركز إن “قسد تتابع مع وحدات حماية الشعب إزالة التحصينات، ضمن التزامها القوي في الاتفاق”، معتبرًا أن التحصينات هي دفاعية وليست لتهديد تركيا، ولكن إزالتها من أجل إبداء نية “قسد” نحو السلام.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية على إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

ونتيجة الاتفاق بدأت “قسد” بتدمير تحصيناتها العسكرية في “المنطقة الآمنة”، على الحدود السورية الشمالية مع تركيا.

وعلى الرغم من الاتفاق أبدت تركيا مرارًا عدم رضاها من تقاعس واشنطن عن تنفيذه، وأكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في مقابلة مع صحيفة “ملييت” التركية أمس، أن “الأمور لا تسير كما يجب، ومن المفترض أن يكون هناك جدول زمني”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هدد بحل مسألة شرق الفرات وإخراج ما أسماها “التنظيمات الإرهابية” خلال الأسابيع المقبلة.

وأعلن التحالف الدولي، الأحد الماضي، ” أنه أحرز “تقدمًا جيدًا” بشأن إقامة “المنطقة الآمنة” شمال شرقي سوريا، في ظل “قلق” تركي حول تطلعات أمريكا بشأن المنطقة.

وقال التحالف ضد تنظيم “الدولة” في بيان، إن “قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) سيّرت عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا، كما نفذت القوات الأمريكية والتركية أربع عمليات تحليق”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة