fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تنفي أي علاقة للسوريين بأحداث أضنة

الشرطة التركية (تعبيرية من الإنترنت)

ع ع ع

نفت ولاية أضنة التركية اليوم، الجمعة 20 من أيلول، أن يكون شاب سوري وراء حادثة اعتداء على طفل في الولاية، بعد انتشار إشاعات سببت أحداث عنف ضد أملاك سوريين يقيمون فيها.

وذكر بيان الولاية، “تلقت السلطات، مساء الخميس 19 من أيلول، بلاغًا حول تعرض طفل في الـ 11 من العمر لاعتداء جنسي من قبل شاب في الـ 20 من العمر، نريد أن نؤكد أن هذا الشاب مواطن تركي ويتحدث التركية بطلاقة”.

ودعت الولاية المواطنين إلى “إظهار حسن النوايا، ومساعدة السلطات للحفاظ على الأمن في المدينة”، مؤكدة أنها بدأت التحقيقات القضائية والإدارية.

وكان سكان في المنطقة تداولوا إشاعات تقول إن المعتدي شاب سوري، ما دفع جموعًا من الغاضبين للاعتداء على محلات السوريين وسياراتهم في المنطقة، ونتج عن ذلك إصابة ثلاثة أشخاص.

وبحسب شهود عيان من المنطقة، تحدثوا لموقع “haksozhaber“، فإن ثلاث سيارات دخلت المنطقة قبل وقوع الأحداث، ووزعت الأموال على مجموعة من الشباب.

الشرطة التركية تعتقل أحد المعتدين في منطقة “إيكي تلي” في اسطنبول

وشهدت ولاية اسطنبول حادثة مشابهة، في 29 من حزيران الماضي، إذ تجمّع مجموعة من الأتراك الغاضبين على خلفية حادثة تحرش حدثت في المنطقة من قبل طفل قيل إنه سوري.

الغاضبون تجمعوا في شارع “عاشق ويسيل” في منطقة ايكي تلي، واتجهوا نحو مخفر الشرطة التي اتخذت التدابير لصدهم، وخلال طريقهم هاجموا محلات السوريين.

وغداة الحادثة، صدر تصريح عن ولاية اسطنبول جاء فيه، “تلقت السلطات شكوى عبر الهاتف، ادعى فيها المتصل حصول حادثة تحرش لفظي حدثت في حي محمد عاكف”.

بيان الولاية لم يحدد جنسية الطفل حينها، وتم تسليم الطفل والطفلة لفرع شرطة الأطفال، ورفضت العائلة التقدم بشكوى، وقال أفرادها إنهم “فهموا الموضوع بشكل خاطئ”.

وحذرت الولاية الأهالي حينها من حملات تحريض تجري من قبل أشخاص غير معروفين عن طريق بث إشاعات في الشارع وعن طريق الإنترنت.

بيان للشرطة قال إنه لم يحدث أي تحرش فيزيائي كما قيل، “الطفل الأجنبي (12 عامًا) قال لفتاة (12 عامًا) مارة من أمام منزله (تعالي)”، حسبما نقلت صحيفة “Sözcu“.

وقال شهود عيان في مواقع التواصل، من بينهم أتراك، إن الشرطة اعتقلت الطفل وهو ليس سوريًا، وجوازه أذربيجاني.

وتزامنًا مع الاعتداء، أطلق مغردون أتراك حملة مناصرة احتلت الترتيب العالمي في موقع “تويتر”، تحت وسم “السوريون ليسوا وحدهم” (#suriyelileryalnızdeğildir).

ويبلغ إجمالي عدد السوريين في تركيا ثلاثة ملايين و658 ألفًا و250 نسمة، بحسب آخر إحصائية صادرة عن دائرة الهجرة التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة