fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” و”التحالف” يدمران معابر مائية لتهريب النفط في دير الزور

عبارات في نهر الفرات شرق سوريا - 2019 (ناشطون عبر فيس بوك)

عبارات في نهر الفرات شرق سوريا - 2019 (ناشطون عبر فيس بوك)

ع ع ع

تحدثت مصادر محلية من دير الزور عن تدمير قوات التحالف الأمريكي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المعابر النهرية شرقي المحافظة والمخصصة لتهريب النفط من مناطق شرق الفرات إلى مناطق النظام السوري.

وقالت شبكة “فرات بوست” اليوم، الأربعاء 18 من أيلول، إن دوريات مشتركة من التحالف الدولي و”قسد”، داهمت المعابر النهرية في مدينة الشحيل شرقي دير الزور، وهي معابر معنية بتهريب النفط إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وأضافت الشبكة أن الدوريات المشتركة دمرت تلك المعابر النهرية بعد مداهمتها في منطقة الشحيل، وهي تستخدم لتهريب النفط بين ضفتي الفرات من مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” إلى مناطق سيطرة النظام على الضفة الأخرى.

ولم تعلق “قسد” أو التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية على الحادثة حتى الساعة.

#د24 :دوريات خاصة من #قسد و قوات التحالف الدولي تقوم بتدمير العبّارات النهرية في بلدة #الشحيل شرق #ديرالزور، والتي تستخدم في معابر التهريب بين ضفتي نهر #الفرات.

Gepostet von ‎ديرالزور 24‎ am Mittwoch, 18. September 2019

وتعاني مناطق سيطرة النظام السوري من أزمة نفطية، منذ العام الماضي، وفاقمها تزايد العقوبات الأوروبية والأمريكية.

وسبق أن قصف التحالف الدولي معابر مائية تستخدم لتمرير النفط في دير الزور، في أيار الماضي، بحسب شبكة  “دير الزور 24” المحلية، التي قالت حينها إن طائرات التحالف الدولي استهدفت خطوط نقل النفط، وناقلات نفط، لا سيما أنابيب النفط الخارجة من مدينة الشحيل إلى بلدة بقرص في الضفة الغربية لنهر الفرات.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر، في آذار الماضي، تسجيلًا يظهر تهريب مواد النفط الخام عبر أنابيب تمتد بين ضفتي النهر الشرقية الخاضعة لحماية العشائر وبعض عناصر “قسد” المتعاونين، والضفة الغربية في مناطق النظام الخاضعة لحماية عناصر الأمن وقوات من الفرقة الرابعة.

وتفرض أمريكا والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على سوريا، منذ عام 2011، طالت أشخاصًا وشركات، بسبب دعم النظام السوري، وطالت العقوبات مجتمع شحن البترول البحري من نقل شحنات إلى النظام السوري في سوريا، ونشرت قوائم بأسماء السفن التي عملت على ذلك منذ عام 2016.

ومع خسارته معظم مصادره النفطية في سوريا، تشكل المنطقة الشرقية أملًا كبيرًا للنظام السوري لسد الحاجات النفطية عبر استئناف التوريد، نظرًا لقربها وسهولة نقلها، وهذا ما أكدته وزارة النفط السورية في أيار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة