fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تقرير يلخص الأوضاع الإنسانية والميدانية في إدلب بعد أسبوعين من التهدئة

عودة نازحو ريف إدلب إلى قراهم بعد وقف إطلاق النار - 4 من آب 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أصدر فريق “منسقو استجابة سوريا” تقريرًا عن الأوضاع الإنسانية والميدانية في ريف إدلب الجنوبي، بعد أسبوعين من إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأشار التقرير الصادر اليوم، الاثنين 16 من أيلول، إلى أنه رغم إعلان روسيا وقف إطلاق النار في إدلب، نهاية آب الماضي، استهدفت مع قوات النظام السوري 36 نقطة بقذائف أرضية، في حين بلغ عدد الاستهدافات الجوية 14 غارة على مناطق متفرقة في ريف إدلب الجنوبي.

وبلغ عدد الضحايا المدنيين نتيجة تلك الاستهدافات 19 شخصًا، بينهم أربعة أطفال، بحسب التقرير.

وعن حركة النازحين والعائدين، وثق فريق “منسقو الاستجابة” عودة 22994 شخصًا إلى قراهم وبلداتهم التي تشهد هدوءًا نسبيًا، حيث تقدر نسبة العائدين من إجمالي النازحين في المنطقة بنسبة 2.38% فقط، وهي نسبة وصفها التقرير بـ “الضئيلة”.

وبالرغم من حركة العودة التي شهدها الريف الجنوبي لإدلب، وثق فريق “منسقو الاستجابة” حركات نزوح جديدة خاصة من معرة النعمان وكفرنبل والقرى المحيطة بها، إذ يتراوح عدد النازحين منها بين 5800 و6400 نسمة.

ويقدر عدد النازحين من مناطق “خفض التصعيد” في إدلب، منذ اتفاق “سوتشي” في أيلول 2018 وحتى مطلع الشهر الحالي، بنحو مليون و447 ألف نسمة، وذلك نتيجة العمليات العسكرية الثلاث التي شنها النظام السوري بدعم روسي على المنطقة خلال تلك الفترة.

وتحدث تقرير “منسقو استجابة سوريا” عن ضعف استجابة الهيئات والمنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري لاحتياجات النازحين، وتقدر  نسبة الاستجابة بنحو 32% فقط من إجمالي الاحتياجات.

كما تطرق التقرير إلى واقع العملية التعليمية شمال غربي سوريا، بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، إذ يقدر عدد المدارس المتبقية بنحو 653 مدرسة من أصل 1193 مدرسة في المنطقة، وبلغ عدد المدارس المستهدفة من قبل النظام وروسيا 116، في حين أصبحت 31% من المدارس مشغولة بالنازحين.

ويواجه النظام السوري وروسيا اتهامات دولية باستهداف المنشآت الحيوية المدنية، بما فيها المدارس والأسواق والمراكز الطبية، خلال الحملة العسكرية التي شنها الطرفان على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي منذ نيسان الماضي.

وكانت روسيا أعلنت في 31 من آب الماضي وقف إطلاق نار من طرفها في إدلب، إلا أن الهيئات العاملة في المنطقة وثقت انتهاك روسيا للتهدئة عبر استهداف مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي بغارات جوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة