fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

احتفاء إيراني بإقالة بولتون.. إمكانية أكبر لـ”معانقة” بين واشنطن وطهران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

ع ع ع

احتفت طهران بإقالة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمستشار الأمن القومي، جون بولتون، معتبرة ذلك فشلًا في استراتيجية الضغط على إيران.

وفي أول الردود الإيرانية، قال مستشار الرئيس الإيراني، حسام الدين آشنا، أمس 10 من أيلول، إن “تهميش بولتون وطرده لاحقًا ليس حادثًا عابرًا، بل هو مثال حاسم على فشل استراتيجية الضغوط الاقتصادية القصوى على إيران في مواجهة المقاومة البناءة للشعب الإيراني”.

وأضاف آشنا، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، “لا يساوركم الشك بأننا قادرون على إدارة سلوك الولايات المتحدة الأميركية تجاه إيران، ولن نتراجع أبدًا، وحصار إيران سيُكسر”.

في حين قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، علي موسوي، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، إن “وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، رفض أمس التعليق على قرار إقالة بولتون، معتبرًا إياه شأنًا داخليًا”.

https://twitter.com/IRIMFA/status/1171612112805945344

بدوره علق مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، على رحيل بولتون من إدارة ترامب بأنه “لن يدفع إيران لإعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة… فلا مجال للحوار مع واشنطن ما دامت العقوبات المفروضة على إيران سارية”.

وفي وقت احتفت فيه عدد من المواقع الإيرانية الرسمية بخبر إقالة بولتون، معتبره إياه “انتصارًا لإيران”، فرضت الإدراة الأمريكية تعديلات جديدة على العقوبات الاقتصادية ضد إيران، وذراعها العسكرية المتمثلة بـ”الحرس الثوري”، لتشمل كيانات وأشخاصًا جددًا.

وفي استقراء لسياسة ترامب في المنطقة عقب إقالة بولتون، يرى رون براونستين، محلل الشؤون السياسية بشبكة “CNN”، أن الإقالة ستعدل مسار السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية وإيران، وأضاف، “أعتقد أننا سنرى الآن المزيد من المعانقة للجانبين (مع إيران وكوريا الشمالية)”.

وكانت الإدارة الأمريكية قد انتهجت سياسة “الإقالة” لكبار رجالات السياسة فيها، وكانت إقالة وزير الخاريجة الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، في آذار 2018، أولى الإقالات التي وُصفت بـ”الصادمة” في إدارة ترامب.

وفي كانون الأول من العام ذاته، جاءت استقالة وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، الذي شدد في خطاب استقالته على “ضرورة معاملة الحلفاء باحترام”، في إشارة إلى الرياض ودول الجوار، في وقت تسعى فيه كل من روسيا والصين إلى بناء تحالف يستقطب دول الجوار على حساب واشنطن.

تكرار الإقالات التي استهدفت من وصفوا بـ”صقور السياسة الأمريكية”، كان آخرها إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، أمس، تفضي بالضرورة إلى وجود ملفات دولية، لا تزال موضع جدل بين الدفاع وإدارة ترامب، أبرزها الملف الإيراني النووي.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح في مؤتمر صحفي عقب إقالته لتيلرسون، عن وجود “اختلافات كبيرة” في مواقفهما فيما يتعلق بملفات عدة ومنها الصفقة النووية مع إيران، وعين المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) مايك بومبيو خلفًا له.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة