fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاث مذيعات يستذكرهن السوريون في العيد العالمي للتلفزيون

ماريا ديب- ميساء السلوم- لينا الأسعد (تعديل عنب بلدي)

ماريا ديب- ميساء السلوم- لينا الأسعد (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

بالتزامن مع اليوم العالمي للتلفزيون، الذي يوافق 21 من تشرين الثاني، يستذكر السوريون عددًا من المذيعات السوريات اللواتي عملن في المحطتين الحكوميتين الأرضيتين، الأولى والثانية.

استمر ظهور هؤلاء المذيعات زمنًا طويلًا على المحطتين، وهو ما جعلهن مرتبطات بذكريات المواطن السوري، حتى ظهور الفضائيات السورية.

ميساء السلوم

اشتهرت ميساء السلوم بتقديم نشرات الأخبار عبر التلفزيون السوري.

وتولت رئاسة شعبة المذيعين والمذيعات في التلفزيون، ومسؤولة قسم المكياج في المركز الإخباري السوري.

حصلت على لقب “المرأة الإعلامية النموذج”، من “اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون”.

وكتبت عددًا من السيناريوهات لأفلام وثائقية بثت عبر قناة “نور سوريا”.

ماريا ديب

“أم عمار” مقدمة برنامج “ما يطلبه الجمهور” على مدى أكثر من 25 عامًا في التلفزيون السوري، بإطلالة شبه ثابتة ولغة رصينة، تنقل رسائل الأهل والأقرباء عبر التلفزيون.

بدأت العمل في التلفزيون منذ عام 1969، بعد نجاحها في مسابقة لاختيار مذيعين جدد للتلفزيون، واستمرت حتى عام 2005.

تحمل ماريا ديب إجازة في الإعلام من جامعة دمشق، وقدمت إلى جانب ما يطلبه الجمهور، عدة برامج أخرى منها “مجلة الشعب” وبرنامج “محطات تلفزيونية” و”تلفزيون المساء”.

وتولت منصبي رئيسة دائرة المذيعين، ورئيسة دائرة الأطفال في التلفزيون، كما حصلت على عدة جوائز عربية في تونس ومصر.

لينا الأسعد

هي المذيعة التي يذكرها جيل الثمانينيات، لظهورها قبل بداية بث برامج الأطفال.

بدأت لينا الأسعد العمل في التلفزيون السوري في بداية التسعينيات، وقدمت نشرات الأخبار، بالإضافة للبرامج الثقافية، والبرامج الرياضية، التي تتلمذت فيها على يد الإعلامي الرياضي الراحل عدنان بوظو.

أحد أشهر البرامج التي قدمتها لينا الأسعد، كان برنامج “مجلة التلفزيون”.

 

وبدأ التلفزيون السوري إرساله للمرة الأولى في عام 1960، في أيام الوحدة السورية- المصرية، التي شكلت الجمهورية العربية المتحدة بين عامي 1958- 1961.

واستمر بثه، حينها، لمدة ساعة ونصف يوميًا فقط، وكان يعمل فيه حوالي 50 عاملًا بين فنيين وتقنيين ومذيعين وفنانين، بحسب تقرير بثه التلفزيون في عام 1960.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة