fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يدعو الأتراك إلى التحلي بـ”الفطنة” حيال السوريين

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان- 5 من نيسان 2019 (الأناضول)

ع ع ع

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الشعب التركي إلى التحلي بـ”الفطنة” حيال عمليات التحريض ضد اللاجئين السوريين في تركيا، وذلك خلال كلمة ألقاها في اجتماع لحزب “العدالة والتنمية” في ولاية قونية.

وقال أردوغان، بحسب وكالة “الأناضول” التركية أمس، الأحد 1 من أيلول، إن “تركيا فتحت أبوابها للسوريين المضطهدين، ورحبت بهم وأعطت درسًا في قيم الرحمة والإنسانية”.

وطلب أردوغان من الشعب التركي التحلي بـ”الفطنة”، خاصة في ظل ازدياد عمليات التحريض ضد السوريين خلال الأيام الماضية.

ويتعرض اللاجئون السوريون في تركيا، وخاصة في ولاية اسطنبول، إلى حملات تحريض متكررة تدعو لترحيلهم إلى الداخل السوري.

وحدثت خلال الأشهر الماضية عدة أحداث، كان آخرها في منطقة “إيكي تلي” في “كوتشوك شكمجه” في تموز الماضي، حيث تجمع عدد من الأتراك وهتفوا ضد السوريين وكسروا محلاتهم وسط مطالبة بترحيلهم.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وسوم محرضة تحت عناوين”#ÜlkemdeSuriyeliİstemiyorum”  (لا أريد سوريًا في بلدي)  و”#SuriyelilerDefolsun” (ارحلوا أيها السوريون).

وأعلنت شرطة اسطنبول، في تموز الماضي، أنها وثقت 18 حسابًا على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض ضد السوريين، تسعة منها في اسطنبول، مؤكدة أنها ألقت القبض على خمسة من أصحاب تلك الحسابات.

وحذرت الولاية الأتراك من حملات تحريض تجري من قبل أشخاص غير معروفين، عن طريق بث إشاعات في الشارع وعن طريق الإنترنت.

ويتزامن تحذير أردوغان مع استمرار الحملة التي تشنها ولاية اسطنبول لترحيل اللاجئين السوريين المخالفين لقوانين بطاقة الحماية المؤقتة (الكميلك) والإقامة المؤقتة.

وأشار أردوغان إلى مقتل مليون شخص في الحرب السورية، واضطرار سبعة ملايين سوري للهجرة إلى خارج بلادهم نصفهم في تركيا، معتبرًا أنه “لولا جهود تركيا ومساعيها لحقن دماء السوريين، لكان عدد القتلى ارتفع إلى الضعف أو إلى ثلاثة أضعاف”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة