fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ريف إدلب.. قوات النظام تطبق سيناريو السيطرة على خان شيخون في التمانعة

جندي من قوات النظام السوري يحمل "العلم السوري" فوق دبابة في خان شيخون بريف إدلب - 30 من آب 2019 (رويترز)

جندي من قوات النظام السوري يحمل "العلم السوري" فوق دبابة في خان شيخون بريف إدلب - 30 من آب 2019 (رويترز)

ع ع ع

سيطرت قوات النظام السوري بشكل كامل على بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، في ذات السيناريو الذي سيطرت فيه على مدينة خان شيخون “الاستراتيجية” الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الجمعة 30 من آب، أن قوات النظام تقدمت فجر اليوم إلى محيط التمانعة وأطبقت حصارًا عليها من الجهتين الشمالية والشرقية والجنوبية، وفيما بعد دخلتها بسيطرة كاملة.

وأوضح المراسل أن سيطرة قوات النظام السوري على التمانعة تشابه السيطرة على خان شيخون، بدءًا من الحصار وقضم المناطق المحيطة، ووصولًا إلى إجبار فصائل المعارضة على الانسحاب.

ولم تعلن أي من فصائل المعارضة المقاتلة في إدلب عن انسحابها من التمانعة.

وإلى جانب التمانعة سيطرت قوات النظام على تلة السيد علي، التي تقع في الجهة الشمالية منها وتبعد مسافة كيلومتر واحد، وتعتبر نقطة استراتجية تكشف بلدة أم جلال، بالإضافة إلى الطريق الواصل بين تحتايا- العزيزة.

وذكرت إذاعة “شام إف إم”، المقربة من النظام السوري، أن “وحدات من الجيش تسيطر على ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة في المنطقة”.

وكانت قوات النظام السوري قد سيطرت أمس الخميس على المزارع الواقعة بين منطقتي تل مرق والخوين، التي سيطرت عليها بالكامل، والتفت منها إلى الغرب باتجاه التمانعة.

وتركز التقدم على ذات المحور الذي أطلقت فصائل المعارضة فيه عملية عسكرية، الثلاثاء الماضي، دون أن تثبت مواقعها التي سيطرت عليها وانسحبت منها لاحقًا.

وتقدمت قوات النظام السوري في الأيام الماضية إلى مناطق “استراتيجية” في ريف إدلب الجنوبي، على رأسها مدينة خان شيخون الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، ومدينة اللطامنة التي تعتبر خط الدفاع الأساسي عن الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.

وتأتي التطورات السابقة بعد أيام من القمة التي جمعت الرئيسين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد اشترط في ختام القمة وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بين الدولتين.

وقال أردوغان، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، “المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام”.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة